فاعلون يحذرون من خطورة إستهداف سمك النون على التوازن البيولوجي بسواحل المهدية

1

نبه مهيدي عطيف رئيس جمعية تجار السمك بالجملة بميناء المهدية ، من خطورة الدمار الذي تشهده الساحة البحرية بسواحل المنطقة، محذرا من خطورة  مواصلة من وصفهم بمخربي البيئة البحرية،  إستهدافهم لمصايد سمك “انكولا ” أو ما يعرف بسمك “النون” ، عبر  استعمال شباك ذات عيون جد ضيقة مرصفة،  بضفتي نهر السبو، وهو الأمر الذي يمنع أنثى الأسماك من التكاثر، لاسيما وأن نهر السبو يعتبر الملاذ الوحيد أمام هذه  الاسماك لوضع بيوضها .

 وأوضح عطيف أن عدم السماح لليرقات البحرية بولوج سواحل المهدية ، قد انعكس على المخزون السمكي والتنوع البحري بسواحل المنطقة، التي كانت تعرف انتعاشا من حيث الكمية و تنوع الاحياء البحرية، هذه الآخيرة التي تراجعت بشكل كبير  على مدى 15 سنة الماضية،  نتيجة الصيد الجائر، خصوصا لسمك النون،  الذي يحقق  من خلاله الصيادون مبالغ مالية  ضخمة،  لكونه يوجه نحو التصدير صوب الخارج.

وأبان الفاعل الجمعوي في ذات الموضوع أن الكمية التي يتم تصفيتها و القضاء عليها، قد تصل إلى طن من هذا النوع السمكي،  ما يمنعه من العبور  من نهر سبو،  الذي يعتبر بؤرة التكاثر في اتجاه سواحل المهدية والقنيطرة في كل مرة. وذلك في غياب تام لدور الجهات االمختصة في مواجهة الخراب، الذي تعرفه البيئة البحرية بالمنطقة ،  رغم النداءات الصادرة عن الهيئا المهنية بالإقليم .

و علاقة بالموضوع صرح المصدر التجاري، ان المنتوجات السمكية عرفت تراجعا في الأصناف البحرية مؤخرا،  إذ أصبح السوق المحلي يعتمد على المنتوجات البحرية المستقطبة من موانئ المملكة في إطار ما يعرف بسمك العبور،  بهدف  ضمان إستقرار رواج المنتوجات البحرية،   خصوصا في شهر الصيام، الذي يزداد  فيه الطلب على المكونات البحرية، حيث بلغ سعر سمك “الكلمار” 120 درهما للكيلوغرام الواحد، فيما تأرجحت أسعار سمك “الضراد” المستقدمة  من الموانئ المختلفة للمملكة بين 100 و 120 درهما.

وبلغ سعر سمك “الميرنا ” المحلية مابين 50 و 60 درهما للكيلوغرام الواحد ، في حين  تراوح  ثمن ” الصول من الحجم الصغير ” المستقطب من طرف قوارب الصيد التقليدي بالمهدية، مابين 45 و 50 درهم اللكيلوغرام . فيما  أوضح  مهيدي عطيف أن أثمنة “كروفيت من الحجم الكبير ” تراوحت بين 100 و110 درهما للكيلوغرام،

وأضاف الفاعل الجمعوي أن أثمنه الأسماك السطحية الصغيرة، تعرف تذبذبا في القيمة المالية، ارتباطا بنذرة أو وفرة المنتوج السمكي، إذ  تراوحت  أسعار “السردين” بين150 و200 درهم للصندوق الواحد، في حين استقر ثمن “الشرن” قي حدود 170 درهما للصندوق. وأشار   عطيف أن القيمة المالية المرتفعة  لسمك الأسقمري، تعود لقلة السردين بالساحة التجارية،  إذ  تصل إلى 80 درهما، في حين إذا برز سمك السردين بالمنطقة، لا يتعدى الصندوق الواحد من سمك الأسقمري 30 درهما للصندوق.

تعليق 1

  1. رءيس جمعية .. بمهدية من أكبر المفسدين بالمبناء وقام بتكوين عصابة قصد التلاعب بوصولات الاخطبوط وببعها لمعامل التجميد ولنا
    فيديو يتبت تورطه بتهريب كمية من سمك القمرون بتواطؤ مع رءيس المجلس البلدي بمهدية، الذي يعود المركب في ملكية عائلته

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا