فحوصات جديدة لأطقم مراكب الداخلة بعد تصريحات أخنوش

0

أجرت مصالح وزارة الصحة بالداخلة صبيحة اليوم الأربعاء 27 ماي 2020، فحوصات طبية، وتحليلات مخبرية جديدة، لطاقم مراكب الصيد الساحلي صنف السردين توبقال، و جان ماري، و الصويرة، بعد المعطيات التي صرح بها وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش، في جلسة الأسئلة الشفوية.

وأثارت أجوبة أخنوش العديد من التساؤلات، حول الإصابة المفترضة لبحارين من مركبين مختلفين، ويتعلق الأمر بمركب “جان ماري”، و “الصويرة”، اللذان لحد الساعة لم تظهر عليهما أية أعراض تذكر، رغم مرور 13 يوما على وصول البحارة إلى ميناء الداخلة. إذ تم إخضاعهم إلى الفحوصات الطبية، والتحاليل المخبرية، لتوجيهها إلى المختبر الرسمي الكفيل بمنح النتائج الحقيقية، التي ستحد من اللغط الكبير في هدا الملف.

وقالت مصادر مأذونة في تصريح لجريدة البحرنيوز، أن حالة من الترقب، يعيشها بحارة مراكب الصيد الثلاثة. وذلك في انتظار المجهول، معزولين بخليج واد الذهب، في وضعية نفسية مهتزة، مقيدين في حريتهم الفردية وكدا العملية. وهو ما تسبب في مشاكل نفسية، بعد فشل البحارة في التعاطي بشكل إيجابي مع مثل هذه الظروف. وخلف لديهم آثار نفسية وخيمة، من القلق و التوتر والإنفعال،. زيادة على الملل، باعتبار عملهم المبني على الحركة الحيوية، والتحرك.

وعبرت ذات المصادر المأذونة، أن حالة الخوف من المصير المجهول، أفقدت بعض البحارة صوابهم. خاصة وأن تصريحات وزير الفلاحة والصيد البحري، تحدثت عن تسييس النازلة، وهدا ما يؤرق البحارة، من أن يكونوا ضحية تصفية الحسابات، أو التصادم المهني، حتى أصبحوا يشككون في كل شيء، وحتى في أنفسهم.

و للإشارة فقط، فقد إنتابت حالة من الريبة و الشك الجميع، وطرح أيضا حولها التساؤل من دواعي إخضاع  أحد بحارة المراكب الثلاثة، إلى الفحوصات والتحاليل في مناسبتين، عكس جميع البحارة  البالغ عددهم 82 بحارا.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا