في عز البولميك المغربي الإسباني حول الهجرة .. ليلة بيضاء بطانطان لإجلاء 36 مهاجرا سريا من جنوب الصحراء

0

نجح مركب الصيد بالخيط “موفليح” صبيحة اليوم بتنسيق مع السلطات المينائية والبحرية الملكية، في إنقاذ 35 مهاجرا سريا ينحذرون من إفريقيا جنوب الصحراء، بينهم 13 إمرأة إحداهن حامل وطفلين، بعد أن  واجهو صعوبات قبالة مياه الوطية ، واستنجدوا بالمركب المذكور الذي قدم لهم المساعدة .

وحسب مصدر مطلع فقد تلقت مندوبية الصيد البحري بالوطية إخبارية، تفيد بوجود قارب مطاطي وعلى متنه مجموعة من المهاجرين السريين، حيث أوفدت على الفور خافرة الإنقاذ أسا إلى مسرح الواقعة. غير أن طاقم الإنقاذ وبعد وصوله إلى المكان المحدد، وجد مركب الصيد بالخيط “موفليح”، قد  رفع المهاجرين إلى المركب، فيما إستصعب على الخافرة الإرتكان إلى المركب وتسلّم المهاجرين بسبب الظروف المناخية ، لذلك تم إعطاء الضوء الأخضر للمركب من أجل القيام بمهمة إجلاء المهاجرين في إتجاه ميناء الوطية.

وقامت خافرة الإنقاذ أسا إلى جانب خافرة للبحرية الملكية ، بمرافقة المركب كما قامت  بقطر القارب المطاطي في إتجاه الميناء، حيث وجدت السلطات المينائية والدركية والأمنية في إنتظارهما، ليتم تسليم المهاجرين للسلطات المختصة، وتم نقلهم إلى المستشفى الإقليمي لإخضاعهم للفحوصات اللازمة، قبل إحالتهم على أحد مراكز الإستقبال.

وتأتي هذه العملية  في وقت تعرف العلاقات المغربية الإسبانية نوعا من البوليميك بخصوص الهجرية ، حيث حاولت إسبانيا بما تملكه من خبث سياسي، التأثير على سلطات القرار في الإتحاد الأوربي، لتدويل الخلاف المغربي الإسباني وإخراجه من سياقه الحقيقي،  لصرف النظر عن استضافتها لزعيم البوليساريو  بهوية مزورة،  لتزيح بذلك الحجاب عن أجنداتها المعادية لقضايا المغرب المصيرية ، مزعزعة بذلك علاقة الثقة التي من المفروض توفرها بين شريكين جارين ، يرتبطان بشركات قوية في مجموعة من القطاعات.

وأكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بأنه لا يمكن لأحد في أوروبا أن يشكك في جودة الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب في جميع المجالات، بما فيها الهجرة، مضيفة أن الأرقام تؤكد ذلك (فمنذ 2017 فقط، مكّن التعاون في مجال الهجرة من إجهاض أزيد من 14 ألف محاولة للهجرة غير الشرعية، وتفكيك 5 آلاف شبكة للتهريب، وإنقاذ أزيد من 80 ألف و500 مهاجر في عرض البحر ومنع محاولات اقتحام لا حصر لها).

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا