قوارب مطاطية سريعة تخرق قانون الصيد في السواحل الممتدة بين بوالفضايل وتيفنيت

1
باعة سمك بشاطئ تفنيت على مقربة من نقطة التفريغ المجهزة (الصورة من الأرشيف)

إستفحلت ظاهرة الصيد غير القانوني، وغير المنظم، بسواحل سيدي بولفضايل، بواسطة الزوارق المطاطية السريعة ( زودياك ).  وذلك في خرق للقوانين المنظمة للصيد البحري.

وكشفت مصادر مهنية مطلعة في تصريحات متطابقة لجريدة البحر نيوز، أن سواحل بولفضايل تسجل ظاهرة نشاط الصيد غير القانوني للزوارق المطاطية السريعة المعروفة بالزودياك، وذلك في خرق صارخ للقوانين المنظمة للصيد البحري.  حيث أن البحرية الملكية تمنكت مند أيام، من توقيف زورق مطاطي سريع بالمنطقة، يستخدمه أصحابه في الصيد الممنوع.

وتابعت ذات المصادر، أن المسالك الوعرة الممتدة بين سيدي وساي، وسيدي الرباط وتيفنيت، صعبت من مأمورية مصالح المراقبة.  وهو ما جعل ظاهرة الزوارق المطاطية السريعة، التي تستخدم في الصيد غير القانوني، تتكاثر بشكل كبير. إد أن الأغلبية منهم يقومون ببيع محصولهم عن طريق المسافنة للقوارب القانونية، التي تلج إلى نقاط التفريغ. فيما يتم تصريف حصيلة البعض الآخر في السوق السوداء.

وطالبت جهات مهنية محسوبة على الصيد البحري التقليدي، السلطات المعنية من درك ملكي، وبحرية ملكية بضرورة تفعيل حملات تمشيطية، لمحاربة ظاهرة تكاثر الزوارق المطاطية السريعة، المستعملة في الصيد غير القانوني، لاسيما في ظل العواقب الوخيمة التي تسببها الممارسات غير القانونية على استدامة الثروات، وعلى النظم الإيكولوجية البحرية. وكدا على الحالة السوسيو اقتصادية للعاملين النزهاء في قطاع الصيد. إذ أصبحت محاربة ظاهرة الصيد غير القانوني وغير المصرح به وغير المنظم أولوية رئيسية.

وجدير بالذكر، أنه ومند سنوات خلت وفي مبادرة إنخرطت فيها وزارة الصيد البحري، سمحت على إثرها بتسوية وضعية مجموعة من القوارب المطاطية السريعة، التي كانت تستعمل بالمنطقة، بناء على لائحة أولية اعتمدتها الوزارة الوصية، و أذعن إليها المهنيون. إلا أنه وبالرغم من ذلك بدأ تكاثر هده الزوارق المطاطية يرتفع، بشكل مقلق، مهددا المصايد بالتدبير السلبي والاستغلال المفرط للموارد السمكية بالمنطقة.

تعليق 1

  1. هؤلاء الذين تصفهم بالخارجين عن القانون هم ساكنة المنطقة، يزاولون مهنة الصيد منذ القدم و يعشون بما يجود به البحر .
    عانت المنطقة من قلة التساقطات مما دفع بالغالبية لمتهان هذه الحرفة وجعلها موردا للعيش. البحارة يعرفون بأن هؤلاء يعملون فقط بالنهار فكيف يمكنهم استنزاف الثروات البحرية كما تدعي!!بل العكس يحافظون عليها وذلك باصطياد كميات قليلة تكفي لسد الحاجة. كما نعرف جميعا هذه المراكب خفيفة لا يمكن أن تجازف إذا كانت هناك رياح قوية أو كان البحر هائجا…..الاغير ذلك من العوائق.
    على الوزارة المكلفة بالصيد النظر إلى هؤلاء المواطنين الذين يعانون في صمت وذلك بتوفير مراكب لهم،وإيجاد حلول لمشاكلهم، وتمكينهم من رخص الصيد كباقي الممتهنين لهذه الحرفة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا