كانا في طريقهما إلى موريتانيا… جنوح مركب صيد فرنسي بشاطئ العركوب وآخر يواجه المجهول

0
مركب الصيد MOUHSINAT-2 في حالة جنوح بشاطى العركوب
مركب الصيد MOUHSINAT-2 في حالة جنوح بشاطى العركوب

الداخلة/ متابعة

نبهت مصالح مندوبية الصيد البحري ببوجدور إلى علم سائر المراكب، من خلال إصدارها إعلان عن حالة جنوح مركب صيد يحمل الجنسية الفرنسية، تحت إسم MOUHSINAT-1، بمواصفات صباغة باللون الأسود على مستوى الهيكل، و قمرة القيادة باللون الأبيض، وبطول يصل إلى 20 مترا، و عرض يبلغ 5 أمتار.

ويشير الإعلان أن نداء الإغاثة سجل بتاريخ 17 شتنبر 2020 على الساعة السادسة، وعشرين دقيقة، بعد تسرب المياه، إلى داخل غرفته، حيث تحركت على الفور وحدات التدخل المغربية، بمن فيها سفينة حربية تابعة للبحرية الملكية، وخافرة إنقاذ الأرواح البشرية “المنار” فضلا عن طائرة مروحية من الجزر الكناري وسفينة الصيد بالمياه المبردة RSW المسماة مايور “MAYOR”، وإحدى السفن التجارية التي كانت على مقربة من نقطة تواجد سفينة الصيد الفرنسية.

وقد تم إجلاء ثلاثة أشخاص من مركب الصيد المعني MOUHSINAT-1، بسبب وضعية المركب الخطيرة، وما تشكله على الطاقم المكون من شخص فرنسي، وشخصين يحملان الجنسية السينغالية، على متن سفينة البحرية الملكية إلى ميناء الداخلة الجزيرة، فيما بقي المركب المعني يجنح باتجاه الرياح، والتيارات البحرية.

ومن جانبها أشرفت مصلحة السلامة، والإنقاذ بمندوبية الصيد البحري بالداخلة، على تتبع العملية، من خلال التنسيق الحثيث مع البحرية الملكية، ومركز الإنقاذ ببوزنيقة، وكدا مراكب الصيد بالمنطقة، بواسطة خافرة إنقاد الأرواح البشرية “الوحدة”.

ويتعلق بمركبي صيد يحملان الجنسية الفرنسية، تحت إسم MOUHSINAT-1 و MOUHSINAT-2 كانا في طريقهما إلى موريتانيا، وتواجد أن تعرض أحدهما إلى حالة تسرب المياه إلى داخل المركب الأول، فيما المركب الثاني MOUHSINAT-2 تعرض لعطل في المحرك، بفعل استنفاده للوقود، وتوقف في منطقة تعرف بقوة التيارات البحرية، التي لم تمنحه الوقت الكبير لتجنب حالة الجنوح. كما أن قلة الخبرة لربان المركب الذي لم يلتزم بقواعد السلامة، ولم يُقَدِّر جيدا خطورة الوضعية، بل ولم يطرح مرساة المركب بالشكل الصحيح.

وبحسب مصادر مأذونة في تصريحها لجريدة البحرنيوز، فمجهز المركبين، من جنسية موريتانية، عقد اتصالاته بأحد الموزعين بالداخلة، من أجل الإمداد بالوقود لفائدة مركب الصيد MOUHSINAT-2. لكن وضعية المركب على مشارف ميناء الداخلة الجزيرة، وفي نقطة شكلت خطورة حتمية عليه، جعل البحرية الملكية، تتدخل بواسطة كورموران “Cormoran” محاولة إنقاد المركب. لكن لم يحالفها الحظ في ذلك، لتقوم بإجلاء ثلاثة فرنسيين عدد الطاقم إلى ميناء الداخلة، وتسليمهم للسلطات المحلية. كما أن مركب الصيد الفرنسي MOUHSINAT-2، ولحد كتابة هده السطور، مازال في حالة جنوح بشاطئ العركوب.

لنا متابعة في الموضوع …

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا