كمامات في قاع بحر طنجة تستنفر نشطاء البيئة البحرية بالفنيدق

0

إلتقطت جمعية أبطال الفنيدق للصيد الرياضي تحت الماء وحماية البيئة، مجموعة من الصور للنفايات التي تقبع في قاع البحر، لاسيما في هذه الفترة المتسمة بجائحة كوفيد 19. حيث وثقت عدسات الجمعية عدد من الكمامات والقفازت في قاع البحر بضزاحي طنجة ، في مشهد يؤكد درجة التهور الحاصل لدى مستعملي هذه الوسائل التي تحتاج لعناية فائقة عند التخلص منها .

 وأفادت الجمعية في منشور لها على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن هذه النفايات هي تصل مباشرة للبحر، بسبب الرياح او الوديان، خصوصا مع الرياح و التساقطات المطرية الاخيرة التي عرفتها شمال المملكة.

وذكرت الجمعية في تعليق تم إرفاقه مع الصور التي إلتقطها عضو الجمعية سفيان الاندلسي بسواحل طنجة، بحملاتها التوعوية التي أطلقتها منذ بداية تفشي هذا الوباء، في ظل  كثرة استعمال الكمامات والقفازات،  والتي ظلت من خلالها  الجمعية، تنبه وتعمل على التذكير، بعدم رمي هذه المعدات بعد الإنتهاء من إستعمالها في الأرض. وذلك لخطورتها على الوسط البيئي عموما والوسط البحري بشكل خاص. إذ أن رمي هذه النفايات في الأرض، ستصل فيما بعد للبحر، وتتحلل وتتغدى عليها الأسماك و بالتالي تصل لأطباقنا اليومية.

وتؤكد الدراسات أن نحو 80 في المئة من النفايات تأتي  إلى المحيطات من اليابسة ، معظمها أكياس وقوارير بلاستيكية ومنتجات استهلاكية متنوعة. وتشكل شباك الصيد المتروكة العائمة 10 في المئة من جميع النفايات البحرية، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

وتأتي غالبية البقية، من ركاب الزوارق الترفيهية ومنصات النفط البحرية وسفن الشحن الكبيرة التي ترمي في البحار كل سنة نحو 10 آلاف مستوعب فولاذي ممتلئة بأشياء مختلفة، من شاشات الكومبيوتر إلى الألعاب.

ومن أجل وقف تلوث المحيطات، يرى الخبراء أنه يجب إقفال الحنفية من المصدر باتباع استراتيجية للوقاية من النفايات، كإعتماد مبادرة فرز القمامة في كيسين منفصلين، أولهما للقمامة العضوية والثاني للأشياء التي يمكن إعادة تدويرها مثل البلاستيك والورق المقوى، حيث  تبقى المبادرة الأكثر رفقا بالصحة والبيئة وبالطيور والكائنات البحرية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا