كورونا .. غالب دكتور متخصص في الطب البحري يشدد على إلتزام البحارة بشروط الوقاية

1

أكد عمر غاليب دكتور الوحدة الصحية بميناء أكادير، على أهمية الإلتزام بوسائل الوقاية والنظافة كأحد أنجع الطرق لمواجهة إنتشار فيروس كورونا المستجد في أوساط البحارة والموانئ المغربية. حيث الرهان اليوم، على الحد من التعرض للأمراض ونقلها، عبر النظافة الشخصية ونظافة الجهاز التنفسي والممارسات الغذائية الآمنة.

وشدد الدكتور غالب المهتم بالصحة البحرية، على ضرورة تفادي التجمعات داخل الموانئ، والإلتزام بمسافة الأمان بين البحارة المشتغلين على ظهر مراكب الصيد، مع تعقيم المراكب بإستعمال مواد تكون أكثر سلاسة، في القضاء على أي إنتشار محتمل للفيروس.

وأكد الدكتور على أهمية غسل اليدين بالصابون والماء أو فرك اليدين بمطهر كحولي بشكل متواثر أثناء أداء العمل. وتغطية الفم والأنف بقناع طبي أو منديل أو الأكمام أو ثني الكوع عند السعال أو العطس. مع تجنب الملامسة بين البحارة لاسيما الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض زكام، أو تشبه الأنفلونزا بدون وقاية. هؤلاء الذين من الواجب عدم إبحارهم على ظهر المراكب، وتوجههم نحو التماس الرعاية الطبية خصوصا عند افحساس بحمى وسعال وصعوبة في التنفس.

وسجل عمر غالب أن حماية صحة البحارة تبقى أولويية إلى جانب العاملين بالميناء ، لدى يجب التأكّد على أنهم محميون من أي مخاطر محتملة لـ COVID-19، بالإضافة إلى ضمان التزام مختلف المتدخلين بتوفير شروط السلامة والوقاية من هذا الفيروس المستجد السريع الإنتشار، منبها في ذات السياق إلى ضرورة تعزيز الأطر الطبية في هذه الظرفية الحساسة داخل الميناء ، من أجل توسيع خدمات الإرشاد وكذا حملات التحسيس في صفوف العاملين بالمركب المينائي.

ونبه العارف بخبايا الصحة البحرية وظروف إشتغال البحارة إلى اهمية العمل على حصر عدد الوافذين على الميناء، وتلافي الأعداد المتزايدة، حتى لا تكون هناك مخالطة كبيرة. كما شدد على ضرورة إطلاق حملات تحسيسية عبر جهاز الراديو VHF لفائدة البحارة داخل البحر، ومواكبتهم بشكل متواصل في هذه الظرفية. حيث الرهان على تلافي الإحتكاكات المباشرة والتتكدس داخل الغرف والفضاءات المغلقة المخصصة لإستراحة البحارة على ظهر المراكب .

وأشار ذات المصدر أنه ومن باب مسؤوليته الإنسانية نفذ في الفترة الأخيرة عددا من الجولات التحسيسة، إلتقى خلالها مع بحارة وعاملين بالميناء ، وهي اللقاءات التي ركز فيها على التوعية في سياق تغيير العقلية السائدة، لدى كثير من رجال البحر المبنية على إستصغارهم لهذا الوباء ، والتشديد على ضرورة التقيد بتوجيهات وزارة الصحة من حيث التنظيف المستمر، والتراجع عن التحية بالملامسة او التقبيل، دون إغفال الإهتمام بالملابس التي يجب أن تنظّف بإستمرار وكذا وسط الإشتغال.

تعليق 1

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا