كوفيد 19 .. الغموض يواصل تسيّد وضعية أطقم مراكب الصيد الثلاثة بالداخلة في إنتظار نتائج التحاليل

0

لازالت مدينة الداخلة تعيش على وقع جدل صحي، بل وسياسي، بعد مضي 96 ساعة عن التحاليل والعينات المخبرية التي تم أخدها من أطقم مراكب الصيد الساحلي الثلاثة، المتواجدة في وضعية، قيد الحجر الصحي بخليج واد الذهب، دون أن يتم الإعلان عن نتائج تذكر بخصوص التحاليل الآخيرة لحد كتابة هده السطور.

 وبعد أن إلتزمت الجهات المسؤولة بالصمت حيال الوضعية الشاذة، والنفسية المهزوزة التي يعيشها بحارة مراكب صيد السردين جان ماري، الصويرة، و توبقال، فإن المديرية الجهوية للصحة بجهة الداخلة واذ الذهب، أصدرت امس السبت 30 ماي 2020، نتائج الرصد الوبائي للجهة، دون جديد يذكر.  بل تضمنت النشرة شفاء حالتين، واستبعاد 1183 حالة، وبلوغ عدد 1188 تحليلة طبية منجزة مند انطلاق الجائحة. هذا مع تسجيل صفر حالة وفاة، وخمس حالات مؤكدة، وثلاثة حالات قيد الاستشفاء. ويتعلق الأمر ببحار جان ماري، وبحار الصويرة، وسيدة مخالطة.

 وبعد انصرام 15 يوما من وصول مجموعة من البحارة لميناء الداخلة، الفترة الكافية للتأكد من الإصابة أو خلو الشخص منها، ورغم عدم ظهور أية أعراض جانبية على صحة البحارة طيلة  الفترة الماضية.  فلازالت المعاناة هي العنوان الرئيسي لملف بحارة الداخلة، في خضم الجدل القائم، حول ما رافق الحالات الثلاثت من لغط بين مشكك في صحة  إصابة بحارين بفيروس كوفيد19، بل وإتهام جهات بالداخلة بمحاولة تصفية حسابات سياسية من خلال إستثمار إصابة بحارين وهو الإتهام الذي شاهده العالم من خلال مداخلة قوية لعزيز أخنوش، بقبة البرلمان، دون أن يكون هناك أي رد من الجهات المعنية، اللهم إجراء مجموعة من التحليلات لم يتم الكشف عن أي جديد بخصوصها.

  وقالت مصادر مهنية متتبعة لملف بحارة الداخلة، في تصريح لجريدة البحرنيوز، أن استمرارية الحجر على المراكب الثلاثة، وحالة البلوكاج التي طبعت القضية، جعلت حزمة أسئلة تتبادر إلى ذهن الهيئات المهنية، والتمثيليات المركزية، حول تعثر الإفصاح عن نتائج التحليلات الطبية للبحارة، بعد 96 ساعة من إنجازها. وكذا حول المصير المجهول للبحارة. بل أكثر من ذلك تبعات ما سيقع للبحارة، الذين فقدوا صبرهم محبوسين دون وجه حق، وانسداد الافق أمام مستقبل مجهول رغم البراهين، والمعطيات، والأرقام التي تؤكد حسب ذات المصادر المهنية خلو البحارة من الفيروس.

 وتابعت المصادر المهنية حديثها بالقول، أن وضعية مراكب صيد السردين الثلاثة بالداخلة، وتصريحات وزير الفلاحة والصيد البحري، فجر منطقا سياسيا فريدا، و عجائبيا يبين مدى ارتجال بعض الساسة، في التعاطي مع القضايا الوطنية، في ظروف الطوارئ الصعبة التي تعيشها البلاد، والوضعية الشاذة التي تختزل أيام طويلة، شابها تعطيل عمل مراكب الصيد الثلاثة، وتأزيم الجانب النفسي للبحارة، في صراع بين جهات معينة فقط لتكسير التموقع في الساحة السياسية تقول ذات المصادر.

وختمت المصادر كلامها بضرورة تجنب الصراعات السياسية، والنأي عن تصفية الحسابات، لأنه من العيب العوم في البديع الطنان، ورفع شعارات رنانة، حول التنمية بالمنطقة، دون السعي الحقيقي وراء ذلك، وخوض المعارك البطولية الأبدية، لمصلحة الوطن والمواطن، مؤكدة على ضرورة إعادة الاعتبار للبحارة، وإنهاء معاناتهم، وتطمين ساكنة المدينة، والرأي العام بالداخلة.

البحرنيوز: متابعة 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا