كوفيد 19 .. مديرية الصحة بالداخلة تطمئن بخصوص حالة المخالطين

0

طمأنت المندوبية الجهوية للصحة بجهة الداخلة واد الذهب من خلال منشور بياني، الساكنة المحلية بخصوص إستقرار الحالة الوبائية للجهة ، حيث جاءات التحاليل المخبرية التي خضع لها العشرات من المخالطين،  الذين تم وضعهم في الحجر الصحي، سلبية. ليبقى بذلك مجموع عدد الحالات المؤكدة إصابتها  بالداخلة إلى حدود الرابعة من عشية اليوم السبت 23 ماي 2020، في حدود خمسة إصابات ضمنها حالتين تماثلا للشفاء.

وشكل إكتشاف ثلاث حالات مصابة بكوفيد 19 بينها بحارين وعاملة بإحدى وحدات التصبير، محط نقاش قوي في الأوساط المدنية بجهة الداخلة واد الذهب في اليومين الآخيرين، حيث وجه عبد الفتاح أهل المكي عن الفريق الإشتراكي بمجلس النواب سؤال كتابيا لعزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، يسائله حول الشروط الوقائية المعتمدة، قبل السماح باستئناف الصيد البحري والتحاق الأجراء بقوارب الصيد.

 وسجل أهل المكي، في وثيقته الإستفسارية، أن المواطنين والمواطنات بالمنطقة قد فوجئوا بظهور حالتين جديدتين بين صفوف البحارة، بمجرد السماح بعودة نشاط الصيد البحري والتحاق الاجراء بقوارب الصيد، و من ضمنهم عدد كبير من خارج الجهة، حيث اصبحت الجهة تعرف اليوم  ثلاثة حالات هذا الى جانب المختلطين ”.

وفي موضوع متصل عمدت السلطات المينائية والصحية، إلى تشديد الحجر على البحارة المخالطين للبحارين، اللذين كانت قد ثبتت إصابتهما بفيروس كورونا المستجد، داخل مركبيهم ، بعد أن تم إجلاؤهما من الميناء في إتجاه خليج وادي الذهب. وذلك في إنتظار باقي التحاليل المرتبطة بطاقم المركبين. فيما تتواجد  الحالات المصابة، تحت الرعاية الصحية بالمركز الإستشفائي الجهوي، الحسن الثاني بمدينة الداخلة. 

وأجرت الأطقم الصحية في اليومين الآخيرين سلسلة من التحاليل المخبرية، على العشرات من المخالطين. والتي تم البعث بها إلى المختبر من أجل الحسم في نتائجها بين السلبية والإيجابية، لاسيما وأن معالجة هذه التحليلات تتم خارج نفوذ المدينة، وذلك في إنتظار توسيع دائرة الإختبارات وتسريعها، مع وصول مختبر متنقل إلى المدينة. هذا الآخير الذي من المرجح أن يصل اليوم السبت أو غذ الأحد على أبعد تقدير.

وفي وقت نوه فيه عدد من النشطاء المدنيين بالداخلة، باليقظة التي أظهرتها المصالح المختصة والتي أثمرت الكشف المبكر على حالتين وافدتين على المدينة، إلى جانب الكشف الذي هم الوحدات الصناعية، دعا ذات الفاعلين إلى التشدد في التعاطي مع الوافدين على المدينة، بإخضاع اي سائق أو عامل أو عاملة بقطاع الصيد البحري والوحدات الصناعية وارد من جنوب المدينة كما بشمالها، للاختبارات اللازمة، قبل السماح بولوجهم واختلاطهم بباقي العمال. وذلك حتى لا تتحول الداخلة إلى بؤرة للوباء.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا