مؤثرو “السوشل ميديا” بين السعي وراء شهرة الليكات والتوجه نحو الإبتزاز …

0

تثير بعض الأسماء ممن يعتبرون أنفسهم مؤثري “السوشل ميديا” بالجهة الجدل بين الفينة والأخرى من خلال تطرقهم لمعطيات غير دقيقة حول مجموعة من الإشكالات والمواضيع التي تهم الراي العام بالجهة.

وعمدت أسماء عديدة، دون تَيقُّن أكيد من المعلومة، إلى طرح معطيات على صفحات يتم تناقلها من طرف قنوات إلكترونية، وهو ما يتبين فيما بعد عدم دقتها أو عدم صحتها، وهو ما يجر على هذه الأسماء متابعات أمام محاكم الجهة.

وأصبحت مجموعة من هاته الأسماء مطلوبة أمام بعض المواقع والقنوات لتقديم تصاريح في مواضيع مختلفة، لتظهر للمتتبع للرأي العام كأنها العارفة بكل شيء رغم افتقارها لذلك.

وتتخذ بعض الأسماء خروجها بفضاء التواصل الاجتماعي والشهرة الكاذبة مطية في بعض الحالات للتأثير على مؤسسات منتخبة إضافة إلى السلطات باعتبارها تحرك المجتمع الفايسبوكي، وهو ما يعطيها أحيانا شبهة الإبتزاز تحت شعار ” عطيني ولا ندون عليك “.

وقال سعيد جعفر، رئيس مركز التحولات المجتمعية والقيم في المغرب وحوض المتوسط، في تصريح إعلامي، إن مواقع التواصل الاجتماعي تعرف موجة ادعاء ثقافة كبيرة، “وهي ظاهرة تهم جميع دول العالم، خصوصا التي تغيب فيها معايير دقيقة لبناء الوعي”.

وأضاف جعفر أن “هناك تسابقا مرضيا لادعاء امتلاك سلطة المعرفة من خلال التقرب من رموزها، (صور-سرد وضعيات مشتركة)، وهذا أمر لا يمكن فصله عن بنية تقليدانية تعتري المجتمع ككل، وتتضمن أساسا مفاهيم الهبة والمنحة”.

الحسين شارا

اكادير أنفو

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا