محاربة الأمية الوظيفية في قطاع الصيد تجمع فاعلين في العرائش

0

إحتضنت قاعة الإجتماعات بمعهد التكنولوجيا لصيد البحري بالعرائش اليوم الخميس03 يونيو 2021، أشغال لقاء تواصلي بروم التعريف بطلب ابداء الإهتمام، الذي أطلقته الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بشراكة مع قطاع الصيد مؤخرا، والرامي إلى عقد شركات من أجل انجاز مشاريع لمحو الأمية الوظيفية في قطاع الصيد البحري. حيث جمع هذا اللقاء ممثلين عن الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بأطر معهد الصيد البحري بحضور  15 هيئة مهنية تنشط داخل نفوذ المقاطعة البحرية للعرائش .

وأكد التھامي مشتي أستاذ بمعھد التكنولوجیا للصید البحري بالعرائش، أن اللقاء سلط الضوء على تفاصيل مشروع محو الأمية الوظيفية للهيئات المهنية، التي تشتغل في نفس المجال والراغبة في إنجاح مسلسل القضاء، على آفة محو الأمية الوظيفية، في صفوف العاملين بقطاع الصيد البحري بجميع تخصاصتهم، من بحارة وعائلاتهم وتجار السمك والعاملات بمصانع تحويل وتثمين الموارد البحرية وذلك  بغرض الوصول للأهداف المسطرة.

و اضاف المصدر التربوي و الإداري في ذات الإطار، ان جل الهيئات المهنية من جمعيات و تعاونيات أبدو رغبتهم بإمساك زمام مشروع محو الأمية من خلال مناقشتهم المثمرة من داخل اللقاء من خلال الخوض في مناقشة طرق المعتمدة او خارطة الطريق مدروسة لانجاح هدا المشروع و دالك، بتنسيق مع معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش، و الوكالة الوطنية لمحارة الأمية.

و

قالت سعاد أدويعش رئيسة جمعية لتنمية الانشطة الحرفية و الأعمال الإجتماعية ، أن أساس التنمية الاقتصادية والإجتماعية ببلادنا، هي محو الأمية التي تتفرع بدورها إلى مجموعة من المواضيع المترابطة، من بينها الأمية الإدارية و الأمية السياسية… التي يجب العمل على القضاء عليها بواسطة التكوين و التدريس. و أكدت الفاعلة الجمعوية، أن لبنة محاربة الأمية الأساسية تكمن في الأول والأخير، في “الرغبة” رغبة المستفيد من البرنامج في التغير للأحسن و الأفضل وذلك بهدف بناء مجتمع واعي بحقوقه  وواجباته في مجال عمله.

 وأشارت أدويعش، أن اللقاء سلط الضوء على مجموعة من المعطيات والمعلومات المرتبطة بهذا البرنامج الطموح، مع تبسيط أليات تنفيذ هذا الورش المجتمعي، أمام الفاعلين الجمعويين للمنطقة. حيث عمد مأطرو اللقاء، إلى تبسيط أليات تنفيذ البرنامج والأهداف المتوخات منه. وكذا الوقوف على الركائز التي يجب على الهيئة المهنية التسلح بها لضمان نجاح مشروع برنامجها.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا