مدرسي الحياة والأرض يطلقون الأسبوع البحري لتكريس الإهتمام بإستدامة ثروات المحيط

0

استقبل معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش أمس السبت 12 يونيو 2021, تلاميذ و تلميذات النادي البيئي لمدرسة معاذ بن جبل بالعرائش بتنسيق من جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض فرع لعرائش ومشاركة المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي و البحث العلمي بالعرائش. وذلم في إطار لانشطة البيئية التي برمجتها الجمعية بمناسبة الأسبوع الازرق للمحيطات في نسخته التانية، و بمناسبة اليوم العالمي للبيئة وفق ما أكدته سعاد الدافي رئيسة جمعية مدرسي علوم الحياة و الارض فرع لعرائش.

وأضافت الفاعلة الجمعوية أن الاسبوع الازرق الذي نظم تحت شعار اية استراتيجيات من اجل المحافظة على ثروات المحيط، يهدف  الى تعزيز ثرواتنا البحرية، وتقاسم التجارب وكذا خلق شراكات من أجل إعطاء ومنح الشباب  المكانة الحقيقية والإستغلال الأمثل والمستدام للفرص الهائلة التي يقدمونها،  حيث يعرف هذا الأسبوع تنظيم مجموعة واسعة ومتنوعة من المبادرات والأنشطة لإكتشاف العديد من الفرص الإستثمارية التي يوفرها الإقتصاد الأزرق من أجل خلق الثروة وفرص العمل، وكذا العمل على  تطوير الفرص الإستثمارية بطريقة ذكية ومستدامة وشاملة، لأجل إعطاء الشباب المغربي القوة الدافعة للتنمية،الأمل  والثقة في  مستقبله.

و اكد التهامي مشتي المسؤول عن المركز الوطني للارشاد البحري و خلية التواصل ان الزيارة الميدانية التي قام بها تلاميذ و تلميذات المؤسسة التعليمية معاذ بن جبل نظمت في جو تشاركي، بحيث ابدا التلميذ و التلميذات  حسن استماعهم للعرض البيئي المقدم من طرف اطر معهد التكنولوجيا للصيد البحري وذلك من خلال وقوف العرض على اهم مرتكزات البيئية البحرية ، في اطار انفتاح المعهد على جل المؤسسات التعليمية.

وأطلقت جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض وشركاؤها، في الفترة الممتدة من 5 إلى 13 يونيو 2021 النسخة الثانية للأسبوع الأرزق 2021 ، فيما ستتواصل تنظيم أنشطة متنوعة وهادفة تتماشى مع المعايير والإلتزامات الوطنية والدولية )NMD وODDوNDC وSNDD  وما إلى ذلك، والعديد من الأنشطة الموازية التي ستستمر طوال شهر يونيو 2021 .

ويشكل الأسبوع الأزرق فرصة للقيام بزيارات ميدانية لمواقع العديد من المشاريع الزرقاء واقتراح مشاريع ابتكارية جديدة.  وبناء حوار حقيقي بين مختلف المصالح المعنية من أجل تقارب أفضل لجهود العديد من صانعي القرار والجهات  الفاعلة – القطاعات الحكومية والغير الحكومية، السلطات المحلية، التكوين المهني، الجهات المالية الفاعلة، المراكز  الجهوية للإستثمار، الجامعات ، المجتمع المدين …تنفيذا لبرامج دعم و تمويل الشركات التي أعطى انطلاقتها صاحب  الجلالة و التي تستهدف بشكل أساسي الشركات الصغيرة جدا والصغيرة ، لتجاوز الصعوبات التي تعيق وصول  الشباب لمصادر التمويل.

ويتعين على المغرب استخدام رافعتين  أساسيتين وذات إمكانات مهمة وقوية للخروج من الأزمة وتحقيق تنمية مستدامة ، فمن جهة ثراء وتنوع تراثه البحري  البالغ 2.1 مليون كيلومتر مربع من المناطق الإقتصادية البحرية و3500 كيلومتر من السواحل، ومن جهة ثانية،  دينامية شبابه (34-15 سنة) الذي يمثل أكثر من ثلث سكانه60٪ من ساكنة المناطق الحضرية و51 ٪ منهم من  النساء(، ويشكل ثروة وطنية حقيقية، وقوة ديموغرافية، فاعلة للتنمية الإقتصادية والإجتماعية ورافعة لخلق الثروة  والشغل.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا