مركب صيد بالجر يعرض حياة طاقم للصيد التقليدي للخطر بعرض سواحل الجبهة

0

وثق بحارة للصيد التقليدي بالجبهة مساء أمس الإثنين 14 دجنبر 2020 ، حالة إعتداء على قارب تقليدي من طرف طاقم مركب للصيد الساحلي بالجر،  بعد أن عمد هذا الآخير إلى إتلاف معدات الصيد الخاصة بالقارب، والدخول في ملاسنات كلامية بين الطاقمين، على إثر إحتجاج طاقم القارب التقليدي على الأضرار التي ألحقها المركب بمعدات صيدهم .

ووفق إفادة مهنية  فقد كان قارب الصيد التقليدي من نوع “بلانكري”،  يمارس مهامه عن علو  15 “براسا” بسواحل الجبهة، قبل أن يفاجأ  بقدوم مركب للصيد بالجر يحمل إسم “واد الخير” في اتجاهه،  مما أدى الى اتلاف معدات الصيد، والتي قدرها طاقم القارب في 2000 متر خيط،  وكذا مستلزمات الصيد. وعندما اعترض صاحب القارب مدافعا عن أغراضه التي تم إتلافها،  تم رشقه بالحجارة كما يوثق ذلك شريط فيديو تم إلتقاطه بالمناسبة.

ومن المنتظر أن تتم إحالة القضية على انظار إدارة الصيد، في شخص مندوبيتها بالجبهة، فيما أكدت مصادر محلية بأن اطرافا محسوبة على التمثيلية المهنية، قد دخلت على خط القضية، من أجل الصلح بين الطرفين، وتطييب خاطر طاقم الصيد التقليدي بتعويض الأضرار التي لحقت بمعداتهم البحرية، وكذا الأخطار التي هددت الطاقم بعد رشقهم بالحجارة .

إلى ذلك يطالب مهنيو الصيد التقليدي بوضع حد لتجاوزات مراكب الصيد الساحلي، خصوصا المحسوبة على قطاع الجر، لما تلحقه من أضرار بمعدات قوارب الصيد التقليدي،  والتي تطورت في كثير منها إلى إعتداءات هددت الأرواح البشرية بالبحر ، خصوصا في ظل تبادل الرشق بالحجارة والمطاردات التي تنفذ بالبحر .

ودعت الجهات المختصة أطقم الصيد، إلى إحترام المسافات المسموح بها لكل أسطول ، منبهة في ذات السياق وزارة الصيد من خلال مندوبياتها إلى تحمل مسؤوليتها في التعاطي مع الظاهرة ، ومعها الضرب بيد من حديد على يد كل قطعة بحرية، لا تحترم مسافاتها الحقيقية بالمصايد المحلية، وتعرض أساطيل أخرى للخطر.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا