مصادر .. بعد أيام من الحجر سلطات الداخلة ترخص للمراكب الثلاث إستئناف نشاطها بسواحل الإقليم

0

لم تمر إلا دقائق معدودة على نشرنا مقال حول الغموض الذي يكتنف ملف أطقم وضعية الصيد بالداخلة في علاقة بكوفيد 19 ، حتى جاء الرد من جهات عليمة بالمدينة، أكدت للبحرنيوز،  أن المراكب الثلاثة قد جاءتها تعليمات بإستئناف أنشطتها بسواحل المدينة ، بعد أن أثبتت التحليلات التي خضع لها البحارة، بما لايدع مجالا للشك، خلوهم من أي إصابة محتملة بالفيروس التاجي الصامت.

مصادر عليمة أكدت للبحرنيوز أن المراكب الثلاثة إنطلقت في إتجاه التزود بالمحروقات والثلج، وغيرها من المعدات التي تحتاجها رحلات الصيد. وذلك من أجل إستئناف أنشطتها المهنية، بعد أيام من الحجر.  وضعت البحارة في وضع نفسي مقلق ، زاد تأزما مع تأخر الإعلان عن نتائج تحاليل العينات المخبرية، التي تم أخدها من أطقم مراكب الصيد الساحلي الثلاثة، المحجّر عليها صحيا، بخليج واد الذهب.

ومع السماح للمراكب الثلاثة بإستئناف رحلاتها البحرية، بعد تأكد خلوها من الوباء، أصبحت الأصوات تتعالى أكثر بخصوص حقيقة إصابة البحارين بفيروس كوفيد 19، وهما اللذان ظلا إلى جانب زملائهما بمركبين مختلفين، يأكلان مأكلهم وينامان في فراشهم ، ويختلطون معهم  حد الإندماج، نظر للوضعية الإستثنائية التي تعرفها مراكب الصيد. فكيف سيتم التعامل مع هذين الحالتين، وكذا مع الرعب الذي تملك بحارة المراكب الثلاثة ، وأسرهم ودويهم ، طيلة هذه الأيام، التي حرمت البحارة وكذا أسرهم من تدوق فرحة عيد، أفرغه فيروس كورونا من بعده الإحتفالي.

وعلق أحد المهنيين بالمنطقة على الخطوة ، بقوله أن فيروس كوفيد 19 أصبح بلا أنياب وبدأ يتسرب إليه ضعف الهرم، وهو ما مكّن البحاران المعلنة إصابتهما  بالفيروس ، في بلاغ المديرية الجهوية للصحة، من حجزه في جسديهما، وأحكما القبضة عليه حد الخنق، وأصبح “يطلب الشرع” من أجل الخروج.  فلا هو أظهر تداعياته على البحارة، ولا هو تمكن من الإنطلاق في إتجاه جسد بحار أخر، وفق ما أكدته التحاليل المخبرية، التي أجراها أطر الصحة على أطقم مراكب الصيد الساحلي الثلاث.

عدم ثبوت إصابة أي من المخالطين، على مستوى أطقم الصيد ، فتح الباب على مصراعيه للتأويلات ، في أن يتحول البحاران الذين تأكدت إصابتهما في تقارير المديرية الجهوية للصحة ، إلى ظاهر عليمة ، بخصوص إنتشار الفيروس التاجي ، الذي فقد الكثير من بريقه بالمنطقة ، كما سيعيد بناء الأسئلة حول تطور الوباء لدى المصابين، وكذا في محيطهم المهني. وهي كلها تأويلات ساخرة يتداولها المتتبعون،  يبقى الجواب عليها بيد المديرية الجهوية للصحة، التي ننتظر خروجها  ببلاغ جديد تشرح لنا ما يجري بخصوص الظاهرة ، وما رافقها من تأويلات، لازالت تستهلك، لدى الرأي العام المحلي وكذا الوطني، بكثير من الإهتمام والفضول.

ومنذ إعلان إصابة بحارين وسيدة عاملة بإحدى وحدات التصبير والتجميد بفيروس كورنا والداخلة تعيش على لهيب ساخن، رافقه الكثير من اللغط، بين مشكك في صحة الإصابات، بل وإتهام جهات بالداخلة، بمحاولة تصفية حسابات سياسية من خلال إستثمار إصابة بحارين. وهو الإتهام الذي شاهده العالم من خلال مداخلة قوية لعزيز أخنوش، بقبة بمجلس المستشارين، دون أن يكون هناك أي رد من الجهات المعنية، اللهم إجراء مجموعة من التحليلات جاءت سلبية، وفق ما حملته النشرة الوبائية التي كشفت عنها المديرية الجهوية للصحة أمس السبت .

 واصدرت المديرية الجهوية للصحة بجهة الداخلة واذ الذهب،  امس السبت 30 ماي 2020، نتائج الرصد الوبائي للجهة، أكدت من خلاله استبعاد 1183 حالة، من أصل  1188 تحليلة طبية، منجزة مند انطلاق الجائحة.  تأكد خلالها إصابة خمس حالات، إثنان منها تم شفاؤها ، وثلاثة حالات قيد الاستشفاء. يتعلق الأمر ببحار جان ماري، وبحار الصويرة، وسيدة مخالطة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا