مصيدة التناوب.. تحديد 150 ألف طن لمراكب السردين الساحلية وسط حديث عن فشل أولى رحلات صيد

0

دشنت يوم أمس السبت 2 يناير 2021 حوالي 14 مركبا للصيد الساحلي صنف السردين، أولى رحلاتها البحرية بسواحل الداخلة، بالمصيدة الأطلسية الجنوبية من الموسم الجديد برسم السنة الجديدة.

وعبرت مصادر مهنية مطلعة في تصريح لجريدة البحر نيوز، أن بضع مراكب الصيد الساحلي صنف السردين، باشرت رحلاتها البحرية بسواحل مصيدة التناوب، طمعا في تحقيق حصيلة صيد جيدة من الأسماك السطحية الصغيرة المختلفة، غير أن محاولاتهم باءت بالفشل، رغم الأميال الطويلة التي قطعتها المراكب.

و تابعت ذات المصادر المهنية المطلعة حديثها بالقول، أن الرهان كبير على مصيدة التناوب خلال السنة الجديدة، للتعويض على الأقل عن الوضعية التي سجلتها السنة المنصرمة، بعدما لم تستنفد غاليبة مراكب الصيد حصصها السنوية. وذلك بسبب الظروف الجوية السيئة التي حالت دون تنفيذ رحلات بحرية، و أجبرت المراكب على الدخول في عطالة لأسابيع طويلة. هذا إضافة إلى جائحة الفيروس التاجي كوفيد 19، وما رافقها من توقف لأنشطة الصيد.

وأوضحت المصادر في ذات السياق، أن الشهور الأولى من السنة، تقل فيها المردودية الإنتاجية بشكل ملفت، ما يدفع المجهزين إلى توجيه مراكبهم نحو الأوراش الجافة للإصلاح، والصيانة بكل من موانئ المرسى بالعيون، والوطية بطانطان، وكدا ميناء أكادير الذي يستحود على الأفضلية، بحكم توفر جميع الضروريات من اليد العاملة الجيدة، وكدا الأجزاء، و المتطلبات.

واعتمدت  وزارة الصيد البحري، كوطا إجمالية من الأسماك السطحية الصغيرة ل75 مركبا، التي تنشط بمصيدة التناوب، تصل إلى 150 ألف طن خلال سنة 2021، بحصة 2000 طن لكل مركب. على أن تحترم باقي الشروط الأخرى، من التفريغ مرة واحد كل 24 ساعة بميناء الداخلة الجزيرة، و تحديد سقف الرحلات البحرية في استخدام 2000 صندوق على أكبر تقدير.  واستخدام الشباك العائمة الدائرية بمقاييس حوالي1000 متر في الطول، و 140 متر في العمق. 

وسكون على المراكب استهداف الأسماك السطحية الصغيرة الموضحة في رخصة الصيد، من أسماك السردين، و الإسقمري، و أسماك الشرن، و اللاتشا، والأنشوبا، مع تحديد سقف%05 ل 23 صنف من الأسماك الإضافية. مع المنع الكلي من استهداف وصيد الرخويات، والأسماك القاعية، ومنع وضع صناديق الأسماك في غير الجيوب المخصصة لذلك، و إلزامية ربان السفينة بالتصريح بالمصطادات السمكية بميناء الداخلة.  مع الاحترام الكلي للقوانين المعمول بها، و التقيد بالشروط و التعليمات.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا