مطالب بإعتماد خريطة المغرب على مختلف علب المنتوجات البحرية الموجهة للتصدير

0

دعا فاعلون مهنيون، المصدرين للمنتوجات البحرية المغربية، إلى إعتماد خريطة المغرب كاملة ووضعها إلى جانب العلامات والوسوم التعريفية الي توضع على ظهر المعلبات التي تحمل هذه المنتوجات.

وأوضح فؤاد بنعلالي العضو بغرفة الصيد الأطلسية الوسطى، الداعي لهذه البادرة، التي تكتسي طابعا وطنيا، إلى انه قد حان الوقت لإعتماد الخريطة المغربية، على مختلف العلب والأكياس المعبأة بالمنتوجات البحرية، التي تجد طريقها للتصدير. حيث أكد المصدر أن واقع الحال يفرض اليوم الإنخراط القوي في هذه المعركة، التي تخوضها البلاد ضد أعداء الوحدة الترابية. ما يفرض الترويج لخريطة البلاد كاملة، لدى المستهلكين للمنتوجات البحرية في مختلف بقاع العالم .

وسجل الفاعل المدني في عدد من التمثيليات المهنية المرتبطة بالصيد،  أن العملية التي سيتم إطلاقها على شكل هاشتاك لتعميمها ، هي تبقى بسيطة  للغاية، حيث لن تكلف سوى إضافة الخريطة لباقي المعطيات التوسيمية والتعريفية ، التي يتم طبعها على الكارتون او البلاستيك، الذي يحوي المنتوجات البحرية والمرتبطة بنوع المنتوج ومنشأه وتاريخ إنتاجه… إذ سيكون على مجهزي الصيد في أعالي البحار كما على وحدات التجميد ومعامل التصبير، إعتماد علب كارتونية أو بلاستيكية، تكون حاملة للخريطة المغربية.

فؤاد بنعلالي

ومن شأن هذه العملية إن تمت بالشكل الصحيح بقول المصدر، أن تشكل إضافة نوعية للدبلوماسية الإقتصادية، لاسيما وأن المنتوجات البحرية المغربية، تجد طريقها اليوم لمختلف قارات العالم. حيث يبقى الهدف هو الوصول لمواطني هذه البلدان، والذين هم في كثير من الأحيان، يدققون في مصدر المنتوجات، التي يستهلكونها، لترسيخ خريطة المغرب، كاملة في دهن المستهلك الغربي ، خصوصا وأن البلاد اليوم حققت إنتصارات قوية بخصوص القضية الوطنية .

وأشار المصدر المهني المحسوب على الصيد في أعالي البحار، أن المغرب إستطاع بذكائه الحصول على الإعتراف الأمريكي، كما عمد إلى ترسيم حدوده البحرية، بأبعادها المختلفة، ناهيك عن الزخم السياسي الذي تعرفه القضية الوطنية، وهي كلها معطيات تبقى في حاجة للمواكبة الإشعاعية، من خلال إتخاذ مجموعة من المبادرات،  التي قد تبدو بسيطة. ولكنها في الحقيقة سيكون لها مدلول قوي، ووقع كبير في تدبير علاقتنا مع مختلف الموردين والمستهلكين للمنتوجات البحرية بالعالم .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا