مطالب تدعو إلى مواجهة التدمير الذي يطال البيئة البحرية بين أخفنير وطرفاية

0

دعا الرويبح البشير رئيس تعاونية الزرنوفي للصيد البحري والأحياء المائية، السلطات المختصة إلى مواجهة التخريب البيئي الذي تعيشه المنطقة البحرية “جلخ” التابعة لجماعة الطاح ، الواقعة بين قرية الصيد أخفنير وميناء طرفاية، من طرف بعض المجهولين الذي يقومون بصيد وجمع الصدفيات البحرية ” بوزروك” والأعشاب البحرية بشكل مرعب ومتوالي،  طول السنة وبدون توقف. وذلك باستعمال مجموعة من الآليات الممنوعة بالمنطقة .

وأكد الرويبح في مسترسل حديثه لجريدة البحرنيوز، أن الهيئات المهنية النشيطة بالمنطقة التي تضم كل من جمعية طرفاية للرياضات البحرية، وتعاونية كانوفا الفلاحية بطرفاية،  وتعاونية الزرنوفي للصيد البحري و الأحياء المائية، قامت في مدة سنة بتوقيع مجموعة من الشكايات الموجهة للجهات المسؤولة، تطالب برفع الضرر البيئي عن المنطقة البحرية.

وأضاف الفاعل الجمعوي، أن السلطات المحلية في شخص الدرك الملكي البحري قام بدوريات للمراقبة وتم تشطيبها من هذه الأنشطة ، لكن سرعان ما عادت ريمة إلى عاداتها القديمة، حيث أن مخربي البيئة البحرية يتشكلون في شاكلة مجموعات ، لكل منهم مهمته الخاصة به، بداية من الصيد المستمر والمتتالي لاستخراج بوزروك، فيما يتولى آخرون  الحراسة والمراقبة يحملون هراوات في ما يشبه العصابات، مرورا بالاستعانة بالسيارات الرباعية الدفع، لتسهل عملية الفرار من السلطات المحلية.

وأشار الفاعل المهني أن شكاوي الفاعلين المحليين لايمكن فهمه على أنه قطع لللأرزاق، أو إعاقة عمل البحارة المختصين في جمع وتسويق الصدفيات البحرية ” بزروك” والذين يعملون بشكل قانوني يوضح الفاعل الجمعوي، وإنما أن هدف الشكايات البيئية هو وقف التهديدات التي تواجه السواحل المحلية عبر التصرفات والسلوكيات غير الأخلاقية وغير القانونية، التي يتم استخدام فيها فؤوسا وألات حديدية، لجرف البحر. وهو الأمر الذي يشكل ضررا على البيئة البحرية والمنظومة البحرية، تماشيا مع الدور البيئي الذي تقوم به الصدفيات في حماية المنظومة البحرية ككل.

يذكر ان جمعية طرفاية الرياضة البحرية، وجمعية كانوفا الفلاحية بطرفاية، وتعاونية الزرنوفي للصيد البحري والأحياء المائية، قامت بتوقيع مجموعة من الشكايات من بينها الشكاية التي تم توجيها لقائد قيادة الطاح، وذلك بتاريخ الجمعة 11 يونيو 2021، مطالبة بفتح تحقيق في الأمور المشبوهة تفاديا لتدمير الحياة البحرية بالمنطقة  حسب لغة الوثيقة التي إطلعت على تفاصيلها البحرنيوز.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا