مطالب مهنية بإدراج مراكب السردين في مخطط سمك القرب

0

إلتمس مهنيو الصيد الساحلي في مراسلة تم رفعها للكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري،  إدراج سفن صيد السردين في مخطط سمك القرب والأسماك القشرية الأخرى ، حيث إقترحت جمعية البديل لمهني الصيد البحري الساحلي الجهة التي راسلت إدارة الصيد،  بتخصيص  حصة 5 في المائة من الحصة الإجمالية الممحددة في كل مصيدة.

ويأتي هذا المطلب الذي يكتسي طابع الإلحاح في أوساط مهنيي الصيد الساحلي صنف الأسماك السطحية الصغيرة ، وفق منطوق الوثيقة التي إطلعت عليها البحرنيوز ، بعد تنامي ظاهرة رمي أصناف عديدة سواء سمك القرب أو الدوراد أوقشريات أخرى من طرف الأساطيل، غير المسموح لها صيد هذه الأصناف السمكية. وذلك  رغم  تواجدها في  مناطق  صيد مسموح بولوجها من طرف سفن صيد السردين. وهو معطى يتنافى والتوجه الدولي في هذا السياق،  لاسيما بعد صدور مجموعة من القوانين الدولية التي تمنع رمي الأسماك مهما كان صنفها في المحيطات.

وأوضحت وثيقة المهنيين ، أن المطلب يجد تبريره أيضا في ظل عدم وجود مخطط وزاري تصحيحي في هذا الباب، يراعي المستجدات والمخططات، التي تم تنزيلها وتطبيقها على سفن صيد السردين. خصوصا بعد تنزيل الكوطا الفردية للمراكب، و تحديد الأميال البحرية، ناهيك عن الراحة البيولوجية لبعض مناطق الصيد .. وغيرها من المعطيات التي حاصرت أنشطة مهنيي صيد الأسماك السطحية، وجعلت مردودية وإنتاجية سفن صيد السردين مثقلة بمصاريف الرحلات اليومية للصيد.

وطفى على السطح مؤخرا بالبلاد النقاش حول إشكالية إعادة الأطنان من الأسماك إلى البحر بعد رفعها بواسطة الشباك، لاسيما الكوربين. وهو ما يتسبب في إختناق كثير من هذه الأسماك، لكونها من الأنواع التي لا تتحمل الضغط ساعة صيدها ورفعها في الشباك.  حيث عادة ما يصادف البحارة الأطنان من اسماك الكوربين طافية فوق المياه بالمصيدة الجنوبية.

  ويراهن مهنيو الصيد الساحلي، على مشروع مخطط تهيئة سمك القرب ”الكوربين” وعبره تدارك النقص الحاصل في هذا المجال  ، خصوصا بعد ان تحول الكوربين في السنوات الآخيرة من مصطادات أساسية إلى مصطادات إضافية. وهو  الشيء الذي أصبح معه هذا النوع من الأسماك، يعاني ما يشبه اللعنة، بإعتبار الأطنان، من هذه الأسماك التي يتم صيدها تتم إعادتها للبحر مهدد البيئة البحرية  .

وحسب مهنيي الصيد فإن  المتتبع لمسار الأحداث و التطورات ، وما نجم عنه من تراكم المؤشرات المتفاوتة للوزارة بين الاستمرار في التشبت بالمنع ، و جلد المهنيين بغرامات تعجيزية، و التضحية بآلاف الأطنان من أنواع السمكة الذهبية، وواقع الحال الذي ينقل في كل مرة بشكل سلس و تلقائي و بالصورة الحية، بفضل الهواتف الذكية، يطرح الكثير من الأسئلة بخصوص واقع الحال، وكيفية تدبير هذا الملف ، الذي تحول لمعضلة عويصة حد  العبث بالكتلة الحية في مخزون ” س “.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا