معهد تكنولوجيا الصيد بالعرائش يطلق تكوین البحارة السجناء في مرحلته الخامسة

0

أطلق معھد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش أمس  الأربعاء 17 مارس 2021، المرحلة الخامسة من تكوین البحارة السجناء، وذلك في إطار انفتاح المعهد على فعاليات ومؤسسات المدينة، قصد تعميم التكوين البحري، وفسح المجال لكل الراغبين في استكمال دراستهم وتكوينهم البحري، بما فيهم السجناء، بغرض تحسين وضعيتهم العملية والمعرفية، مع  دمجھم في الحیاة المھنیة الاجتماعیة ما بعد السجن.

وأوضح أبو طلحة علامي المشرف الاجتماعي المكلف بالخدمات الاجتماعية للمؤسسة السجنية بالعرائش في تصريحه لجريدة البحرنيوز، أن وقت بداية التكوين ارتبط بشكل مباشر بانتقال السجناء المحكوم عليهم بشكل نهائي إلى السجن الجديد، الذي يحمل اسم السجن المحلي بالعرائش 2، في حين خصص السجن القديم لاحتضان السجناء في حالة احتياط. وهي مدة سيتم تداركها من خلال استمرار التكوين البحري خلال هذا الموسم، لرسم خطوطه العريضة أمام السجناء الراغبين بممارسة أنشطتهم البحرية مستقبلا.

 واعتبر أبو طلحة ، أن عملية التكوين، أضافت نسمة معرفية وعلمية للسجناء، الذين كانوا يزاولون عملھم بقطاع الصيد البحري، والراغبين في مواكبة وتطوير آليات اشتغالهم في المجال البحري، بصنفيه التقليدي والساحلي. وذلك من أجل استكمال التكوين النظري والتطبيقي ، الذي یضم برامج  ومواضيع تهم مستجدات قطاع الصيد البحري ككل.

و في سياق متصل أكد التھامي مشتي المسؤول عن المركز الوطني للإرشاد البحري، أن الأطر التربوية ستقوم بمواكبة البحارة السجناء، على مدى الموسم الدراسي 2020 -2021. معتبرا أن العطالة التي دامت أزيد من سنة إرتبطت بالاحتياطات الصارمة التي اتخذتها إدارة السجن كإجراء احترازي، مخافة من انتشار فيروس كورنا. وأضاف المصدر الإداري، أن أطر التكوين، ستعمل جاهدة على تدارك حصص التكوين لتعم الاستفادة في صفوف السجناء الراغبين بالتكوين البحري.

وأبرز المسؤول التربوي في  ذات السياق، أنه سبق للسجناء الحاصلين على  شهادة  تكوين القرائية، أن ولجوا إلى سوق الشغل،  بعد اجتيازهم للامتحانات السنوية . وأضاف التهامي، أن هناك فئة قد نعمت بإطلاق السراح قبل استكمالها للتكوين البحري، إلا أنها واضبت على المتابعة والإستمرار في التكوين والإرشاد البحري خارج أسوار السجن، إلى أن حصلت بدورها على شواهد في المجال.  حيث تهم التكوينات  المحافظة على البيئة البحرية، مع طرح مواضيع تدخل في إطار المواطنة والتواصل والسلامة البحریة، وتقنيات الصيد وكيفية المحافظة على جودة الأحياء البحرية.

وربطت جريدة البحرنيوز الإتصال بأحد السجناء المستفيدين من التكوين البحري، الذي  نوه بتعاون المؤسسة السجنية ومعهد التكنولوجيا للصيد البحري، إضافة إلى مندوبية الصيد البحري بالعرائش، في العمل على دمج السجناء ما بعد السجن في سوق الشغل. مبرزا أن هذه المواكبة وجدت صداها حسب قول السجين المستفيد من التكوين،  بعد استكماله التكوين البحري خارج أسوار السجن وداخل المؤسسة البحرية التابعة لمعهد التكنولوجيا ، ليتم من بعدها الإستفادة من شهادة تكوين، التي بموجبها يمارس اليوم نشاطه البحري إلى يومنا هدا، في انتظار حصوله على الدفتر البحري خلال الأيام القادمة .

 يذكر أن التكوين يضم قرابة 40 مستفيدا موزعين  على فوجين، إذ يراهن المنظمون على  تبسيط كل ما هو نظري وتقني حسب قول مشتي، قصد تسهيل عملية التكوين الذي يدخل في نظام المصوغة  module ، خصوصا منها السلامة البحرية طریقة إنقاذ الغریق، والتدریب على ارتداء سترة النجاة. ھذا بالإضافة إلى تلقینھم مبادئ الإسعافات الأولیة، مع كیفیة مقاومة الحریق، وصيانة المحركات. وذلك في أفق تمكينهم من شواهد دراسية مع نھایة الموسم الدراسي، و تخويلهم الحصول على الدفتر البحري بموجب اتفاقية STCW-F. مع العمل على دمجهم في الحياة الاجتماعية والتنموية والمهنية بعد انتهاء فترة السجن .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا