معهد INRH يركّب أجهزة تتبع على ظهر سفن أعالي البحار لتعزيز مهامهه العلمية

0

 

جهاز تتبع المصايدأشرف المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بشراكة مع وزارة الصيد البحري على عملية تجريبية، لتركيب أجهزة تحديد موقع المراكب، وتتبع دينامييتها، وانتقالاتها بين نقطة صيد وأخرى.

وتأتي هذه العملية التي تمت قبيل انطلاق مراكب الصيد في أعالي البحار نحو مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي، برسم الموسم الصيفي لصيد الأخطبوط، تأتي في إطار تتبع المصايد البحرية، للحفاظ على استدامة الثروة السمكية، وتعزيزا لرحلات الأبحاث العلمية، بأنشطة بحث وتتبع غير مباشرة، عبر سفن الصيد في أعالي البحار.

و جرى تركيب 8 أجهزة على ظهر 8 سفن صيد في أعالي البحار، اليوم الأربعاء1 يونيو 2020. حيث يعول على هذه الأجهزة ذات الاتصال بالأقمار الصناعية، والتي تعمل بالطاقة الشمسية، في المساهمة في تقييم جهد الصيد بمصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي، وتطوير المعلومات حول التوزيع الزماني والمكاني للموارد السمكية. كما ستمكن المهنيين، من رؤيا واضحة حول أنشطتهم وتطور وضعية المصايد.

جهاز تتبع المصايدوقام المركز الجهوي للمعهد العالي للبحث في الصيد البحري بأكادير، بشراكة مع مندوبية الصيد البحري، بعملية تركيب مجموعة من الأجهزة على ظهر مراكب الصيد الساحلي المختلفة، وكدا سفن الصيد في أعالي البحار.

وتدخل الخطوة الجديدة في إطار تتبع مختلف المصايد، إذ ستسمح، بمد المعهد بمعطيات علمية حينية ودقيقة، حول مواقع الأسماك، وتقييم الجهد على كل مصيدة على حدة،د. وهي المعطيات التي سيتم تقاسمها مع المهنيين، بصفة مستمرة، تماشيا مع مهام المعهد في هدا الميدان.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا