ملاءمة برامج التكوين البحري مع متغيرات القطاع تقود لجنة إلى لقاء مهنيي العرائش

0

إحتضن معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش تحت إشراف مديرية التكوين البحري ورجال البحر والإنقاذ يومي 15 و 16 ماي 2019، لقاءا جمع رئيس مصلحة الدراسات وتوحيد المعايير وبرمجة التكوين التابع لوزارة الصيد البحري، بأرباب مهني الصيد الساحلي صنف السردين و ورؤساء الميكانيكا. وذلك بهدف الخروج بصيغة إجمالية تستجيب لمتغيرات الساحة القطاعية البحرية على مستوى  الصيد.

و جاء اللقاء لتدارس القوانين التنظيمية الجديدة، التي عرفها قطاع الصيد البحري،  بحضور مهني الصيد الساحلي دوي التجربة المهنية التي تمتد لسنوات خلت، بهدف تدقيق أبسط التفاصيل، لتسهيل عملية ملاءمتها لبرنامج التكوين البحري بالمغرب، تماشيا مع المتغيرات الجديدة .

و أكد محمد غوزي رئيس مصلحة الدراسات وتوحيد المعايير وبرمجة التكوين التابعة لوزارة الصيد البحري، أن اللقاء كان مناسبة لتسليط الضوء على تقنيات العمل البحري، التي تعكس الواقع الحقيقي لممارسة مهنة الإبحار، بغرض تمحيص و تغير برنامج التكوين، الذي مزال ساري المفعول بدون تغير في مضامينه و فصوله البحرية منذ  سنة 2009 حسب قول غوزي .

و أوضح المصدر الاداري في ذات السياق، أن التغير يجب أن يحترم الواقع البحري المعاش، ليتماشى مع المتغيرات الجديدة، من خلال الإعتماد على عملية تحليل وضعية الشغل analyse situation du travail لملاءمة القوانين الجديدة في قطاع الصيد البحري، والرفع من المردودية التنموية و الإقتصادية و الإجتماعية، داخل قطاع الصيد البحري، الذي يلعب دورا أساسيا في النسيج الاقتصادي للبلاد.

و أضاف نوردين لوديي أحد ربابنة الصيد، أن اللقاء انصب على  كيفية المساهمة في تحسين المستوى العملي و المهني البحري بقطاع الصيد الساحلي، و ذلك من خلال مناقشة أبسط التفاصيل العملية التي يقوم بها المهني، في أفق  تحسين وضعية الشغل  بالقطاع. حيث تم التوجه في ذات اللقاء لتدارس معدات الصيد و الميات المصطادة و المعاملات التجارية و المالية، التي تخص الأسماك السطحية الصغيرة،و الطريقة المستعملة للمحافظة على جودة المنتوجات لبحرية .

و نوه عبد اللطيف تميمي، الذي يشتغل ميكانيكي بأحد مراكب الصيد الساحلي لازيد من 19 سنة، بالمناقشة التي طبعت اللقاء ،خصوصا تلك المتعلقة بالطريقة المعتمدة في التكوين البحرين  بعيدا عن تدريس مفاهيم و مصطلحات واسعة المفهوم فيما يخص قسم الميكانيك ، حيث دعا المصدر  اطر التكوين الى التوجه صوب تبسيط المفاهيم العملية و المهنية  للتلاميذ أو المستفيدين، بغرض ربط التكوين البحري بالواقع المهني.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا