مندوبية إفني تعتمد استراتيجية لتدبير موسم الأخطبوط والأثمنة لم تتجاوز 45 درهما كمعدل بيع

0

 

سجل سوق السمك بميناء سيدي إفني يوم أمس الاثنين 6 يوليوز 2020، تفريغ حوالي 3550 كيلوغرام من الاخطبوط، حصيلة 50 قارب صيد تقليدي، فيما تراوح معدل أثمنة البيع  بين 40 و 42 درهما للكيلوغرام الواحد خلال  أولى رحلات الصيد  ضمن  الموسم الصيفي لصيد الصنف الرخوي.

واحتضن مقر مندوبية الصيد البحري بسيدي افني  اجتماعا مهنيا، نظمته مصالح المندوبية، حضره إضافة إلى مختلف السلطات المينائية، من الدرك الملكي البحري، وقائد الميناء وكدا ممثلي التمثيليات المهنية من التعاونيات، والجمعيات، و النقابات.

وعمل اللقاء حسب تصريح مصادر مأذونة لجريدة البحر نيوز، على وضع خارطة طريق لتدبير الكوطا الخاصة بالدائرة البحرية لسيدي افني، وفق المدة المحددة للموسم الصيفي للأخطبوط 2020. حيث تندرج العملية  في إطار المقاربة التشاركية، لإشراك المهنيين، و الإنصات إلى مقترحاتهم، ودفعهم لتحمل جانب من المسؤولية.

وقدم مندوب الصيد خلال اللقاء ملخصا حول أهم النقاط الأساسية لموسم الأخطبوط الصيفي، وأيضا التدابير الإجرائية الكفيلة بتنظيم عمليات الصيد، و تقسيم الكوطا و تحديد سقف حجم الرحلات البحرية، وأيضا الترتيبات المرافقة للعملية من التسجيل قبل الانطلاق في رحلات بحرية، و التصريح مباشرة بعد العودة من البحر، مع استلام ورقة التصريح بالوزن الحقيقي، ليليها بعد دلك عمليات البيع داخل الفضاء التجاري للميناء.

وتم الاتفاق على أن لا يتجاوز حجم رحلة بحرية البياخي من يومين 90 كيلوغرام، بعدما كانت في المواسم السابقة لا تتعدى 80 كيلوغرام، فيما ارتفع حجم مدة البياخي الذي يستغرق ثلاثة أيام إلى 140 كيلوغرام، مع منح القوارب التي تشتغل وفق عمليات ( سرح و روح ) جلب كمية معينة نهارا.

وحددت مصالح مندوبية الصيد البحري، توقيت الإبحار، انطلاقا من الساعة العاشرة ليلا، و إلى غاية الساعة السادسة صباحا، مع انطلاق عمليات البيع ابتداء من الساعة الخامسة زوالا و إلى غاية الانتهاء من حجم المنتجات البحرية المعروضة للبيع.

و تم منح أيضا حجم 400 كيلوغرام لمراكب الصيد الساحلي بالجر، في كل رحلة بحرية تستغرق أربعة أيام، في توجه يرمي تشجيع مراكب الجر لولوج ميناء سيدي إفني. وذلك في أفق الرفع من الحيوية الاقتصادية، و التجارية بالمنطقة، و رفع المداخيل الجماعية.

 

وجاء في تصريحات مهنية متطابقة، أن مصالح مندوبية الصيد البحري، بذلت مجهودات جبارة، في تنظيم الموسم الصيفي للأخطبوط، وخاصة جانب تدبير حجم المصطادات المسموح بها خلال الرحلات البحرية لقوارب الصيد التقليدي، وكدا مراكب الجر الساحلي، إضافة إلى وضعها استراتيجية محكمة لمحاربة التبييض، والتهريب، أو التلاعب بالمنتوج من خلال التصريح الحيني،  مباشرة بعد عودة القوارب التقليدية من رحلاتها البحرية، مع التحقق من الوزن.

وشكل اللقاء سانحة مناسبة   أمام ممثلي التمثيليات المهنية، لتقديم الآراء و طرح الأفكار بخصوص الموسم وكذا التحديات التي تواجه القطاع ، بعد منحهم الفرصة للتعبير عن الهواجس التي تؤرق مهنيي الصيد التقليدي بالمنطقة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا