مندوبية التخطيط تسجل إرتفاعا في الرقم الإستدلالي للسمك وفواكه البحر خلال شهر نونبر

0

كشفت للمندوبية السامية للتخطيط في مذكرة إخبـارية ترصد الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك لشهر نونبر 2020، حدوث إرتفاع في الرقم الاستدلالي لأثمان “السمك وفواكه البحر” ” بنسبة  1,0% في نونبر.
            
 وفي تفاصيل المذكرة رصدت المندوبية إنخفاظا عاما في الرقم الاستدلالي للاثمان عند الاستهلاك ب 0,7% بسبب انخفاض الرقم الإستدلالي للمواد الغذائية ب 1,8% وارتفاع الرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية ب 0,1%. فيما عرف مؤشر التضخم الأساسي من جهته إرتفاعا ب 0,1% خلال شهر و ب 0,2% خلال سنة.
 
وسجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك، خلال شهر نونبر 2020، انخفاضا ب 0,7% بالمقارنة مع الشهر السابق. وقد نتج هذا الانخفاض عن تراجع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية ب 1,8% و تزايد الرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية ب 0,1%.
 
وهمت انخفاضات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري أكتوبر ونونبر 2020 على الخصوص  تفيد المذكرة التي إطلعت على تفاصيلها البحرنيوز ، أثمان ” الفواكه ” ب 12,1% و” الخضر ” ب 2,2% و” اللحوم ”  ب  2,0%و” القهوة والشاي والكاكاو ” ب  .0,2%وعلى العكس من ذلك، ارتفعت أثمان “السمك وفواكه البحر” ب 1,0% و”الزيوت والذهنيات” ب 0,4%. فيما يخص المواد غير الغذائية، فإن الانخفاض هم على الخصوص أثمان ” المحروقات ” ب 0,2%.
 
وسجل الرقم الاستدلالي أهم الانخفاضات في بني ملال ب 1,7% وفي آسفي ب  1,6% وفي الرشيدية ب 1,3% وفي القنيطرة وتطوان ب 1,2% وفي فاس  ب  1,1%وفي مكناس ب 1,0% وفي مراكش و طنجة ب 0,8% وفي أكادير و كلميم ب  0,7% وفي العيون و الداخلة ب 0,6%.
 
بالمقارنة مع نفس الشهر من السنة السابقة حسب مذكرة المندوبية ، سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك ارتفاعا ب 0,2% خلال شهر نونبر 2020. وقد نتج هذا الارتفاع عن تزايد أثمان المواد غير الغذائية ب 0,4% واستقرار المواد الغذائية. وتراوحت نسب التغير للمواد غير الغذائية ما بين انخفاض قدره 0,9% بالنسبة  ل “الترفيه والثقافة” و ارتفاع  قدره1,8%  بالنسبة ل “التعليم”.
 
 وأشارت مندوبية التخطيط، أن مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، قد عرف خلال شهر نونبر 2020 ارتفاعا ب 0,1% بالمقارنة مع شهر أكتوبر 2020 و ب 0,2% بالمقارنة مع شهر نونبر 2019.

 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا