مندوبية المضيق تستبق موسم الأخطبوط بلقاء تنسيقي مع الفاعلين المهنيين والسلطات المينائية

0

إحتضن مقر مندوبية الصيد البحري بالمضيق أمس الأربعاء فاتح يوليوز2020، لقاء موسعا بأبعاد تواصلية، إستعداد لإنطلاق الموسم الصيف لصيد الأخطبوط. إذ جمع اللقاء كل من مندوب الصيد البحري ومصالح الدرك الملكي والمكتب الوطني للصيد البحري ومصالح السلطة المحلية والأمن الوطني، بعدد من الجمعيات والتعاونيات التي تنشط في قطاع الصيد التقليدي بنفوذ الدائرة البحرية للمضيق لفنيدق.

وشكل اللقاء وفق تصريح أدلى به مصطفى فردوس مندوب الصيد البحري بالمضيق للبحرنيوز، مناسبة للإنصات لمهنيي الصيد التقليدي، التابعين للدائرة البحرية المضيق لفنيدق بليونش، مارتيل، سيدي عبد السلام.  والوقوف على إنشغالاتهم المهنية والتحديات التي توجه هذا القطاع بالدائرة البحرية ، للتعاطي مع مجموعة من الملفات التي تهم القطاع بالمنطقة .

وقال فردوس أن الدائرة البحرية باتت تتسم بتنوع مواسم الصيد، حيث تحضى المنطقة بحصص تهم الأخطبوط ، التونة ، سمك الاسبادون ، الصدفيات ، عافية البحر. وهو تنوع ساهم حسب تصريح المصدر المسؤول، في خلق رواج بحري تجاري هام . هذا إلى جانب اعتماد بعض الفاعلين المهنيين المحليين على السياحة البحرية أو السياحة الترفيهية كنشاط اضافي، يعمل على رفع منسوب التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة البحرية المتسمة بطابعها الجبلي.

وحضي كل من موسم صيد الأخطبوط إلى جانب التدابير الصحية المرتبطة بالظرفية الإستثائية التي تعرفها البلاد بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد ، بأهمية قصوى على مستوى النقاش، كمحورين مهمين في اللقاء الذي يسبق إنطلاقة الموسم الصيفي. حيث يتطلع الفاعلون المهنيون إلى ما ستعلنة الوزارة بخصوص الكوطا الموسمية المخصصة للمنطقة، وسط ترقب مشوب بنوع من الحذر على مستوى الجانب التسويقي، الذي سيرافق الموسم، رغم التطمينات الإيجابية التي يقدمها المصدرون مع إستعادة بعض الأسواق الدولية لعافيتها، خصوصا منها الأسيوية .

وشددت السلطات المينائية المشاركة في ذات اللقاء، على ضرورة إحترام قوانين الصيد، لاسيما على مستوى الجانب المرتبط بإستدامة المصايد لصيانة المخزون السمكي. واحترام معدات وطريقة الصيد، لأن أي خرق للقانون يؤكد المتدخلون، سيعرض مرتكبه للمساءلة القانونية. كما عمل اللقاء على توجيه الدعوة إلى المكونات المهنية من أجل الإنفتاح على بعضها،  والعمل وفق منظور تشاركي إلى جنبا إلى جنب مع الإدارات المتدخلة، بغرض ضمان موسم ناجح ومنظم.

ومن المنتظر عقد لقاء مماثل  لفائدة الفاعلين بالقطاع التابعين لنقط التفريغ ازلا، أمسا، تمرابط، أوشتا، بعد أن كان قد  تعذر على المندوبية،  جمع كل الفاعلين التابعين لنفوذ الدائرة البحرية للمضيق، بسبب التدابير الوقائية والاحترازية الرامية للحد من أي إنتشار محتمل لفيروس كوفيد 19، وما تقتضيه المرحلة من تباعد اجتماعي وعدم اختلاط.  فيما كان اللقاء قد عمد إلى حث الفاعلين المهنيين على الإلتزام  التام بالإرشادات الصحية لوزارة الصيد البحري، المواكبة للتطورات الصحية، التي تمر منها بلادنا. وهو ما سيساهم باستمرار البحارة في ممارسة أنشطتهم البحرية بكل أريحية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا