مهندسو الصيد ينخرطون في التحسيس ضد فيروس كورنا في الصيد

0

لجأت فعاليات الجمعية المغربية للمهندسين في الصيد البحري AMIH، إلى القيام بمبادرة تحسيسية لفائدة رجال البحر، تروم التحسيس بمخاطر وباء فيروس كورونا المستجد، ونشر التوعية بين البحارة، من أجل اتباع بعض المراحل التي تشير إليها الملصقات، التي تمت ترجمتها من بعض اللغات إلى اللغة العربية.

وتأتي المبادرة في إطار نشر ثقافة جديدة بين البحارة، تحسس بكون الفيروس هو خطر حقيقي محدق بحياة الإنسان، كما توضحه الملصقات، التي تنص على مجموعة من الإرشادات التي على البحارة اتباعها حرفيا. وذلك ابتداء من عدم المخاطرة بالإبحار بالنسبة للأشخاص الذين يبلغون 60 سنة، ولديهم أعراض الضغط الدموي، ومرض السكري، والسمنة، وأمراض القلب والشرايين، ومرض السل والسرطان. واحترام العزل الاجتماعي على الأقل سبعة أيام قبل الخروج إلى البحر. هذا مع اعتماد تغدية جيدة، على أساس شرب كميات كبيرة من السوائل، للتقليل من مخاطر الإصابة بالعدوى، وتجنب نقلها لأفراد العائلة.

وتشير الملصقات إلى ضرورة قياس الحرارة قبل الإبحار، مع إلزامية غسل، وحلق الشعر، وتقليم الأظافر، للتقليل من مناطق الجسم التي يمكن أن تأوي الفيروس. وحمل ثياب نظيفة، وملابس غيار، كون الفيروس يبقى عالقا فيها لمدة أيام. كما شددت الملصقات  على إلزامية استعمال الكمامات الحقيقية بالشارع العام، أو فوق أرصفة الموانئ، بعد اقتنائها من الصيدليات، ونقاط البيع الأخرى، والامتناع عن استعمال وسائل أخرى، لا تحمي، كقطع القماش، والملابس.

وجدير بالدكر أن استمرارية سلسلة الإنتاج في قطاع الصيد البحري، أصبح أمرا محتوما لضمان تزويد الأسواق المحلية، والوطنية، بالمنتجات البحرية، والحفاظ على الحيوية التجارية، والاقتصادية، المترابطة مع فرص الشغل الكثيرة، التي تساهم فيها أنشطة الصيد البحري، و أيضا وسائل النقل و المهن المتقاربة.

ووبرزت على السطح  مخاوف كبيرة من انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 في قطاع الصيد، ما يجعل من الحاجة أكثر إلحاحا  للحفاظ على رجال البحر، والاهتمام بهم، وبصحتهم وسلامتهم من خلال التحسيس بالطرق الصحيحة للحماية، والتوعية بالنصائح الوقائية الكفيلة بتجنب المرض في أماكن العمل.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا