مهنيون .. ميناء طانطان يعيش نوعا من التخبط الإداري في إنتظار إلتحاق المندوب الجديد

0

كشفت مصادر مهنية بطانطان أن ميناء طانطان يعيش منذ رحيل مصطفى مرجان صوب ميناء العيون نواعا من التخبط و الفراغ الإداري ، الذي نجمت عنه الكثير من السلوكيات التي تضرب في العمق هبة المرفق الإداري، كان من صورها التعامل بنع من الإنتقائية مع المهنيين ،والتي كادت في بعض الأحيان أن تتحول لمواجهات مباشرة بين ممثلي الإدارة والمهنيين ، كما وقع  يوم السبت19 أكتوبر2019 حين إنتفض بعض تجار الأسماك بسوق السمك بطانطان في وجه مصالح المراقبة، عند محاولتهم حجز كميات من الأسماك التي إشتراها أحد التجار داخل سوق السمك بالجملة.

وقالت مصادر مطلعة من ميناء الوطية بطانطان في تصريح للبحرنيوز، أن مصالح المراقبة التابعة لمندوبية الصيد البحري بطانطان، حاولوا حجز كميات من الأسماك لدى أحد التجارن  بسبب حجمها الصغير، إلا أن صاحب شحنة الأسماك المعني ثار في وجه المصالح، مساندا بالعديد من التجار . هؤلاء الدين رفضوا  ممارسات ما وصفوه ببالإنتقائية في إستعمال السلطة و النفوذ و، بحكم أن الأسماك كانت قبل البيع تحت أعين ذات المصالح، فلماذا تم انتظار إخضاعها للبيع بالدلالة أصلا تعلق المصادر متسائلة.

و جاء في تصريحات مهنية متطابقة أن ذات المصالح كانت قبل أسبوع بسوق السمك في إطار حملة مراقبة، و لم تقم بحجز أو تحرير و لو محضر مخالفة واحد،  رغم أن بعض الأسماك المعروضة للبيع بالدلالة كانت دون الحجم التجاري المسموح به، و لماذا بالضبط استهداف تاجر واحد دون سواه، خصوصا ان محاولة الحجز تمت بعد   إنجاز البيع داخل السوق. وهو ما يشكل نوعا من الخروقات والتجاوزات، دون الاحتكام الى الضمير المهني، والضرورة التي تقتضي التفاعل بإيجابية، و حسن تمثيل الإدارة وفق الضوابط المهنية السليمة لأن المنتوجات المعروضة كان من المفروض منعها من العرض داخل السوق .

و يعيش ميناء الوطية بطانطان مند مدة تؤكد تصريحات متطابقة لعدد من مهنيي الصيد بالميناء ، على وقع من الفوضى و العشوائية، واستفحال التهريب بكل أنواعه للأسماك المختلفة ( الميمة خاصة) ، و تمادي بعض مراكب صيد السردين في جلب الأسماك الصغيرة بالطريقة التقليدية “vrac”، إضافة الى جلب الأسماك فوق سطح المراكب،  أمام أنظار مصالح الإدارة.  بل بتواطئ مكشوف وعلاقات نفعية واضحة تؤكد ذات المصادر ، في ظل غياب مندوب،  بعد أن تم  نقل  مصطفى مرجان الى العيون، والذي ترك وراءه منصبا شاغرا الى حد الساعة.

و تشير الأخبار التي استقتها البحرنيوز، من مهنيين مقربين، أنه تم تشويه سمعة مندوبية الصيد البحري بطانطان، الى درجة فقدانها لهيبتها بمثل هذه الممارسات، كما وضحت أن المندوب الجديد يوسف فنون القادم من ميناء العيون، لم يلتحق بعد رسميا بالمندوبية، في انتظار تبادل السلط بينه و بين المندوب السابق. حيث يراهن عليه كثيرا  لكبح جماح الفوضى الإدارية من جهة، و فوضى و تصرفات المهنيين من جهة أخرى.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا