مهنيون يتطلعون لمعرفة نتائج الدراسة التقييمية التي إستهدفت الصدفيات بين سواحل المضيق واشماعلة

0

رفعت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، الحظر عن جمع وتسويق الصدفيات البحرية بسواحل تطوان وشفشاون، بعد أن أظهرت نتائج التحليلات التي أنجزها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، “استقرارا للوسط وتطهيرا شاملا للصدفيات” على مستوى المنطقة السالفة الذكر.

وكان قطاع الصيد البحري، قد عمد في وقت سابق إلى حظر جمع وتسويق الصدفيات بالمنطقة، بعد رصد  “ وجود مواد بيولوجية بحرية سامة بكميات غير طبيعية في الصدفيات”. حيث أوصت المستهلكين بالاقتصار على التزود بالمنتجات المعبأة، التي تحمل علامة الجودة الصحية والتي تباع بنقط البيع المرخص لها، تجنبا لإستهلاك الصدفيات التي تفتقد للمعايير الصحية .

ويتطلع مهنيو الصيد بالمتوسط في موضوع متصل، إلى معرفة نتائج الدراسة التي أطلقها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري في وقت سابق،  والتي إستهدفت تقييم مخزونات الصدفيات والمحار ذات الأهمية التجارية، في السواحل المتوسطية، الممتدة من الفنيدق إلى اشماعلة. وذلك في خطوة تروم تقييم المخزونات الطبيعية للصدفيات والمحار، ورسم خريطة توزيعها وتحديد خصائصها الحيوية (الحجم والوزن) وبحث إمكانية استغلالها.

وإستهدفت ذات  الدراسة التي تندرج  ضمن مخطط عمل حول “الموارد الساحلية لمختبر الصيد”، بشكل أساسي ثلاثة أنواع من الصدفيات المعروفة بأسمائها العلمية “شاميليا غالينا” ،و”كاليستا شيوني” ، و”أكانطوكارديا توبيركولاطا” (كوك روج). حيث شمل هذا التقييم المناطق المصنفة، في الفترة الممتدة  لأشهر أبريل وماي ويونيو ويوليوز، بواقع 10 أيام في كل منطقة، بعد أن تم تقسيم هذا الساحل إلى 4 مناطق تتمثل في المضيق – الفنيدق، و مرتيل، وواد لاو – قاع أسراس، و تارغا – الشماعلة.

وكان بلاغ المعهد قد أشار في وثيقة إخبارية أن الدراسة التقييمية ،  ستشمل السواحل الرملية ،التي يتراوح عمقها بين 3 و 20 مترا، حيث سيتم تقسيم منطقة الدراسة على 341 موقعا، موزعة على 81 محطة بتارغا-الشماعلة و 66 محطة بواد لاو – قاع أسراس و 50 محطة بمرتيل و 144 محطة بالمضيق – الفنيدق.

ويأتي تطلع المهنيين بكثير من الترقب للنتائج المحققة، وسط طموحات كبيرة  لفتح باب الإستغلال ، بما يضمن تنويع المصايد، وفتح الباب امام الفاعلين المهنيين للرفع من مردوديتهم ، خصوصا وأن المؤشرات تسجل تراجعا على مستوى المفرغات في الأشهر الأولى من 2021، حيث أشارت مذكرة صادرة عن المكتب الوطني للصيد أن المنتجات المفرغة من الصيد الساحلي والتقليدي التي تم تسويقها خلال التسعة أشهر الأولى من سنة 2021 بالموانئ الواقعة على البحر المتوسط، سجلت تراجعا بنسبة 3 في المائة لتصل إلى 16.094 طن.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا