مهنيو الصويرة يتنفسون الصعداء بعد تعويم مركب “أكنون” الغارق بالحوض المينائي

0

تنفس مهنيو الصيد بميناء الصويرة الصعداء صبيحة اليوم الجمعة 04 شتنبر 2020،  بعد أن تمكن فريق من الغطاسين من تعويم مركب الصيد بالجر “أكنون” الغارق مند قرابة شهر بالحوض المينائي بالمدينة.

وكللت المجهودات التي باشرتها الجهات المالكة للمركب، بإستئجار غطاسين، قاموا على مراحل بإعادة التوزن للقطعة البحرية بالنجاح. حيث تمكنوا من إغلاق الثقب الحاصل على مستوى مركب اكنون  في وقت سابق، مستعينين في ذلك بقوة الجزر عند “الماريا الكبيرة”.  كما قاموا بتوقيف المركب. ووضع إطارت هوائية تحته، وإنتظار فرصة إرتفاع منسوب المياه بالحوض، لتعويم القطعة البحرية .

وأكدت المصادر أن قوة المد والجزر ليلة أمس، ساهمت في تعويم المركب، حيث إستعان فريق العمل برافعة ساعدت على تثبيت القطعة البحرية، إذ تم تمييح “أكنون” ، او إزلة المياه من داخله بواسطة مضخات. وذلك في انتظار رفعه وإخضاعه للصيانة على مستوى الورش الجاف.

وغرق مركب أكنون يوم 11 غشت 2020 بحوض ميناء الصويرة، بعد أن ظل راسيا به لما يقارب أربع سنوات، نتيجة خلاف نشب بين مجهزي المركب، وصلت تفاصيله للقضاء. حيث نجم حادث الغرق عن ثقب  في أسفل المركب،  تسبب في  تسرب المياه إلى قعر القطعة البحرية، بانسيابية كبيرة، بسبب  الحالة المتردية للمركب المعني. وهو ما أدى إلى غرقه في حوض الميناء.

وتبقى إشكالية المراكب وبواخر الصيد المتخلى عنها بالموانئ، من الملفات التي تحتاج لنوع من إعمال الصرامة في التعاطي معها ، خصوصا تلك التي تعمر طويلا داخل الأحواض المينائية. حيث تكون عرضة لحوادث الغرق، في ظل التغيرات المناخية وكدا عدم الإهتمام بها من طرف مجهزيها. وهو الدور الصارم الذي كان من المنتظر ان تقوم به الشرطة المينائية، كمشروع لم يكتب له التنزيل على أرض الواقع، سيما  بعد المعارضة الشرسة التي تلقاها مشروع المرسوم القادم من وزارة الرباح حينها، القاضي بتوسيع صلاحيات الشرطة المينائية من مهنيي الصيد البحري.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا