مهنيو الصيد التقليدي يحذرون الإدارة الوصية من تقديمهم لقمة سائغة لشركات التأمين

1

حذر مهنيو الصيد البحري التقليدي الملتئمون ضمن أشغال لقاء نظم  أول أمس  الثلاثاء 29 شتنبر2017، بدعوة من مندوبية الصيد البحري بمدينة أكادير، خصص لتدارس مستقبل تأمين قوارب الصيد التقليدي، الوزارة الوصية من تقديم مهنيي الصيد التقليدي لقمة سائغة لشركات التأمين.

ودعا المهنييون الذين يمثلون نقط تفريغ مختلفة في الشريط الساحلي الممتد من إمسوان إلى تفنيت، الإدارة الوصية إلى مراجعة قرارها بجعل التأمين شرطا أساسيا ضمن تجديد رخص الصيد برسم سنة 2018، ومنحهم مزيدا من الوقت في أفق تفعيل القرار،وذلك لتدبير هذا الملف بشكل يرضي مختلف الأطراف المتدخلة، حيث أكد عبد الله بليهي، رئيس الكنفدرالية الوطنية  للصيد التقليدي، تأييد المهنيين للقرار، مسجلا ان لا أحد يعارض الفكرة في جوهرها، لكن الطريقة التي خرج بها إلى الوجود تبقى غير معقولة، لذلك نطالب اليوم، يقول بليهي، بتأجيل تنزيل القرار إلى نهاية سنة 2018 كحد أدنى.

وأوضح بليهي أن مطلب التأجيل هو يأتي  لإمهال المهنيين لتدبير أمورهم، والبحث  عن شركات التأمين  التي تستجيب لتطلعاتهم المهنية والمادية.  كما أن قرار التأمين وإرفاقه بتجديد الرخص يسجل المصدر المهني يعتبر “شططا في استعمال السلطة”، خصوصا ان هناك العديد من النقاط العالقة والمساحات الغامضة التي تحتاج للكشف والتوضيح ، مشيرا أن المشرع يجب ان يميز بين المناطق في إعمال القرار.  وتساءل في ذات السياق “لماذا سيضطر مهني صيد إلى أداء رسوم التأمين على سنة بأكملها وهو لا يشتغل إلى في أوقات محدودة ومحددة”، وهي نقطة من ضمن نقاط كثيرة تحتاج للمراجعة والنقاش مع شركات التأمين .

من جانبه سجل عبد اللطيف القتيب ممثل الصيد التقليدي بالغرفة الأطلسية الوسطى، أن الكل اليوم يريد تجاوز صدمة الحوادث وما تحمله من ضحايا في الأرواح، لكن ليس بهذه السرعة، فالملف يحتاج لنقاش عميق، خصوصا أن الوزارة أعلنت عن إجبارية التأمين مطلع السنة القادمة، ذون أن تكشف باقي التفاصيل التي يجب أن تحضى بنقاش بحري عمومي، هذا بعيدا عن خوصصة النقاش أو التفاوض بإسم المهنيين من طرف هيئات لا تمثل عموم المهنيين.

وفي موضوع متصل كان عبد الرحمان الزيتوني، رئيس جمعية منتخبي الصيد التقليدي بالغرفتين الأطلسية الوسطى والأطلسية الجنوبية، قد صرح أول أمس الثلاثاء، لبرنامج “صوت البحار” الذي يبث على إذاعة إم إف إم، أن التأمين أتى في لحظة كثرت فيها الاقتطاعات على البحارة و المصاريف اليومية، مقترحا في ذات السياق، مراجعة الإقتطاعات الخاصة بصندوق الضمان الإجتماعي، بنقص % 2.75 في المئة من النسبة المقتطعة و تحويلها الى التأمين.

وإلتمس الزيتوني من الوزارة الوصية تقديم مزيد من الوقت، وعدم ربط التأمين برخصة الصيد، حتى تنتهي كل المشاورات مع مختلف التمثيليات المهنية بالقطاع”، مشيرا إلى كون الوزارة يقرراها الجديد هي تقدم مهنيي الصيد التقليدي لقمة سائغة على ملعقة من دهب لشركات التأمين.

البحرنيوز : زينة أوتيان صحفية متدربة 

تعليق 1

  1. لب الموضوع الجلل والطارئ فالكل يغرد على ليلاه في العلن وفي السر يصب الزيت على النار. فحبدا لو تكف أولئك الابواق ولو بعد حين فترحم وترحم ،هل قل الحياء وماتت العفة على الاقل ان ينظر هؤلاء العلوج بعض الشيئ الى الوراء مادا قدمت يداهم الي القطاع الصيد البحري التقليدي ولو انجاز واحد، ولوكان على حساب القيم واخلاق الحيات المهنية او الاجتماعية. لاشيئ يدكر. كل ما هنالك العصى في الدولاب ولو طارت معزة…افلا تنظرون….لم ييقنوا بانهم اصبحوا في خبر كان مع الاسف ،فقدوا البوصلة ويسيرون في الظلام ويعتقدون انهم بالطريق السيار. وبالتالي لايحتاجون الى بوليصة التأمين .ان بحارت الصيد التقليدي اليوم ليس كالامس ، فقدت الامل والتقة بالتمتيليات ترفض رفضا قاطعا من يتكلم عنها وينوب عنها ويقرر عنها، الا ادا كانت مؤسساتيا او حكوميا في اطار الحكامة الجيدة والديمقراطية التشاركية والقوانين التنضيمية وفي اطار المسؤولية المنوطة بالمحاسبة
    الكل مجمع على وضع حد للالام والمأسات والحزن ومزيدا من الفوارق التي تتسببها حوادت الشغل، والغرق والموت وووووالافات كتيرة جدا بقطاع الصيد التقليدي ،..تانيا كل العقلاء والبحارة المرابطين والصامدين يعلقون الامال والمستقبل في استراتيجية الصيد للنهوض بالقطاع وفي شموليته ،،اليوتيس وجميع المخططات والمشاريع دات السياق. تالتا لنغير سولكنا وليسعى الجميع الى ايجاد قواسم مشتركة مع الاخر ونبد الفرقة والتشردم.والتفاف الجميع بنظام وانتظام ونهج التضامن والتعاون بين جميع المكونات بالقطاع والالتزام التام بالعهود والمواتيق الدولية في الشأن الحيوي لحياة وكرامة الإنسان، وخاصة البحار المغربي والصيد البحري الدي تدور حوله الدوالب. وتحية لجميع الحضور في اللقاء التواصلي تحت اشراف مندوب الصيد البحري بجهة اكادير الدي نشد على يده وننوه كل مجهوداته، والاطار المرفق به بالاجتماع الحميمي والندي الذي قل نظير. وخلص الى مزيدا من التشاور الى نهاية سعيدة لكل المشاكل الانية والمستقبلية، وفي اطار سلة واحدة انشاء الله وفي الختام ادعوا جميع الاغيار الى كلمة سواء. وزرع المعروف. ولنساهم في انقاد انساننا وبحرنا وبيئتنا وتتمين مكتسباتنا والمحافظة عليها…….الخ وتتمة تحياتي لجميع المناضلين بالمملكة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا