مهنيو تيزنيت يتطلعون إلى انطلاق العمل في نقطة التفريغ أكرزيم

0

عبرت تمثيليات مهنية للصيد التقليدي بنقطة التفريغ كريزيم الواقعة بأربعاء الساحل بإقليم تزنيت والتابعة للدائرة البحرية لسيدي إفني،عن ارتياحها لتقدم أشغال إنجاز البنايات الأساسية لقريةالصيد، والتي تجاوزت نسبة 90 في المائة.

وتعرف  أشغال المشروع تعرف تطورا ملموسا، بعد أن قطعت مجموعة من المراحل. و قد كان الهدف من تسريع وثيرة الإنجاز تمكين مهني الصيد التقليدي من الخدمات الإدارية والبحرية، بشكل يضمن ممارسة مهامهم في ظروف مساعدة على الإنتاج .وأضاف نفس المصدر، أن المساحة الإجمالية المخصصة لإنجاز المشروع تتمثل في 6467 متر مربع، خصصت لتنفيذ وحدات مهنية وإدارية، بغية تجهيز و ربط قرية الصيد بجل المرافق العمرانية والبحرية، و التي ستوفر حسب قول المصدر الإداري 72 منصب شغل قارة ومباشرة، ومناصب أخرى غير مباشرة داخل نقطة التفريغ “كريزيم ” .

وتكون  المشروع  من إدارة وملحقة إدارية وسوق السمك، إضافة إلى مستودعات خاصة بمهني الصيد التقليدي، ومخازن تابعة لتجار السمك بالمنطقة ومقر خاص بالإنقاذ البحري، إضافة الى تخصيص ورش لإصلاح قوارب الصيد. فيما ستتوفر نقطة التفريغ على مركز محول ومولد كهربائي بالإضافة إلى موزع للوقود وبوابة للحراسة والمراقبة، دون إغفال توفر نقطة التفريغ المجهزة، على مقهى وقاعة للصلاة ومرافق صحية.

وإضطرت مجموعة من القوارب  كانت تنشط بالقرية إلى مغادرتها صوب نقط تفريغ مجاورة فيما ظلت  قرابة 26 قاربا فقط حسب تصريحات مهنية متطابقة ،  تنشط بنقطة الصيد “كريزيم”، بعد أن أجبرت الظروف الصعبة المتمثلة في قساوة المناخ وغياب حاجز وقائي، فضلا عن صعوبة رفع القوارب من طرف البحارة، لأجل إيصالها إلى البحر، والانطلاق في رحلات صيد، أو إخراجها عن العودة، خصوصا أن المنطقة هي منطقة جبلية.

وأبرز المصدر أن بالانتهاء من المشروع ينجز بغلاف مالي قدره 14 مليون درهم بتمويل من قطاع الصيد البحري التابع لوزارة الفلاحة و الصيد البحري و التنمية القروية و المياه والغابات.، ستعود الحياة أكثر لنقطة الصيد، المشهورة بثرواتها السمكية المهمة. حيت من المنتظر يشير مهنيون، ارتفاع أيام العمل خلال السنة لتتجاوز 70 في المائة، فضلا عن تثمين المنتجات السميكة داخل السوق المحلي. وهو ما يعني تحسينا للوضعية الاقتصادية و الاجتماعية للصيادين بالمنطقة.

 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا