موسم الأخطبوط .. سفن الأعالي تنطلق إلى مشارف ميناء أكادير في انتظار الانطلاقة الرسمية ليلة الأحد

0

بدأت جحافل سفن الصيد في أعالي البحار، تخرج من مختلف أرصفة ميناء أكادير اليوم الخميس 2  يوليوز2020 إلى مشارف الميناء rade ، في إطار تسهيل مناورات السفن الملاحية داخل الأحواض، و ضمان أعلى درجات السلامة.

واستنادا إلى إعلان مندوبية الصيد البحري بأكادير، أنه في إطار الترتيبات لتسهيل مناورات سفن الصيد في أعالي البحار بسلاسة كبيرة، انطلاقا من أرصفة ميناء المدينة، نحو مشارف الميناء rade، فقد سمحت السلطات المعنية لذات السفن بالخروج انطلاقا من صبيحة اليوم، 2 يوليوز 2020 ، مع التأكيد على المنع القطعي تجاوز الخط الموازي لمرفأ ميناء المدينة rade ( N ’24 ° 30  )     قبل يوم الجمعة 3 يوليوز 2020، انطلاقا من الساعة الثانية عشرة ليلا . وهو التاريخ المحدد ضمن  الجدولة الزمنية المعلنة لانطلاق أساطيل الصيد من موانئ أكادير باتجاه مصايد التهيئة جنوب سيدي  الغازي.

وتضمن إعلان مصالح مندوبية الصيد البحري بأكادير أيضا، تحدير قباطنة سفن الصيد في أعالي البحار، من مغبة تجاوز الخط الموازي لسيدي الغازي ( N ’24 ° 26  ) قبل يوم الاحد 5 يوليوز 2020،  في تمام الساعة الثانية عشرة ليلا، التاريخ المحدد لاستئناف نشاط الصيد، برسم الموسم الصيفي لصيد الاخطبوط 2020  بمصيدة الأخطبوط.

وجاء في تصريح إدريس التازي مندوب الصيد البحري بأكادير، أن الترتيبات الصارمة التي تم اتخادها،  تدخل في إطار الحفاظ على سلامة أطقم المراكب من البحارة، تجنبا للاختلاط مع مرتادي الميناء.  وأيضا إبتغاء لحيطة و الحذر،  تفاذيا لأي طارئ، من شأنه أن يعكر انطلاقة الموسم الصيفي لصيد الاخطبوط. وأكد  على أن الإدارة بذلت مجهودات جبارة، في إتمام الخدمات الإدارية المتطلبة قبل الأوان، وسعت جاهدة في صياغة استراتيجية ناجحة، في تدبير انطلاقة الموعد الكبير للموسم الصيفي لصيد لأخطبوط.

والتجأت وزارة الصيد البحري إلى إعطاء الضوء الاخضر لسفن الصيد البحري المجمدة بميناء أكادير، للانطلاقة من أرصفة ميناء أكادير، نحو مشارف الميناء، في الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد،  اتجاه فيروس  كوفيد 19، وتماشيا مع الإجراءات الوقائية، والشروط الاحترازية المعمول بها. فيما سهرت  قبطانية ميناء أكادير،  مند يوم أمس الأربعاء على خروج سفن الصيد في أعالي البحار، من الأرصفة، كما  أشرفت على جميع المناورات في الأحواض.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا