نشطاء البيئة يطالبون الجهات المختصة بالخروج عن صمتها إزاء نفوق صغار الأسماك بمصب وادي تانسيفت

0

لازالت نازلة نفوق كميات كبيرة من السمك بمصب وادي تانسيفت، على مستوى جماعة المعاشات بإقليم آسفي، تثير ردود أفعال غاضبة تعبر عن قلق المهتمين بالبيئة البحرية؛ حيث يشير الفاعلون الواقعة إلى “مادة المرجان الملقاة من قبل معاصر الزيتون”.

وأوضحت مجموعة من المصادر المحلية بمدينة آسفي، أن يكون نفوق صغار الأسماك في مصب واد تانسيفت بالصويرية، لمخلفات مطاحن الزيتون وفصل البحر عن الواد بواسطة قنطرة ترابية، والتي تستخدم لتسهيل سرقة الرمال.

ولم تخرج أي من الجهات الرسمية التي تعنى بالبيئة، لاسيما على مستوى إدارة وكالة الحوض المائي، وكذا المكتب الوطني للسلامة الصحية ، ناهيك عن المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري ؛ بأي توضيحات بخصوص الظاهرة المقلقة في الوسط البيئي المحلي.

وفي موضوع متصل كانت وكالة الحوض المائي لأم الربيع، قد حذرت في وقت سابق، معاصر الزيتون من التخلص من مادة المرجان في السدود والوديان والطبقات الأرضية . وذلك حفاظا على البيئة. حيث دعت أصحاب المعاصر بالانخراط في المجهودات المبذولة لحماية البيئة.

ونبهت إلى تفاذي التخلص العشوائي من مخلفات عملية عصر الزيتون بالمجاري المائية وفي الطبقات المائية الجوفية، وإلى حماية البيئة والحفاظ على هذه الموارد من جهة، وتأهيل قطاع إنتاج زيت الزيتون الذي يعتبر قطاعا واعدا من أجل تنمية شاملة ومستدامة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا