هيئة الموانئ بجيبوتي تستعين بالخبرة المغربية لإنجاز رصيف نفطي

0

أطلقت جيبوتي أمس الخميس 03 شتنبر 2020، بدعم من خبرة المجموعة المغربية (سوماجيك) ، أشغال بناء رصيف نفطي جديد، وهو جزء من منصة تخزين كبيرة للمنتجات النفطية ومشتقاتها تقع في المنطقة الصناعية الحرة الجديدة في داميرجوغ.

وتعد هذه المنشأة الجديدة، التي أطلقها رئيس جمهورية جيبوتي إسماعيل عمر جيلي، أحد أضخم المشاريع التي تنفذها هيئة الموانئ بجيبوتي. حيث يتكون الميناء، الذي سيستغرق بناؤه ثلاث مراحل من عمليتي التطوير والبناء، تمتد كل مرحلة منها على 5 سنوات، من محطات لتخزين النفط، ومصفاة للنفط الخام، ومحطة للغاز الطبيعي المسال، وإصلاح السفن، والأحواض الجافة، ومحطات لتوليد الكهرباء، وفضاء مخصص لمواد البناء.

وتتكون المحطة النفطية من رصيف بحري متصل بمنطقة تخزين. وبحسب مصممي المشروع، يتيح هذا الرصيف الذي يبلغ طوله 3 كيلومترات إمكانية ولوج المركبات وخدمات خطوط الأنابيب، وهو مصمم أيضا لاستيعاب السفن ذات حمولة ساكنة تتراوح ما بين 5000 و100 ألف طن، وما بين 2000 و30 ألف طن.

وأشادت سفيرة المغرب بإثيوبيا وجيبوتي، نزهة العلوي المحمدي، في تصريح نقلت تفاصيله وكالة المغرب العربي للأنباء ، بإبرام هذه الشراكة مع المجموعة المغربية (سوماجيك) وبالثقة التي تضعها السلطات الجيبوتية في الخبرة المغربية، في ميدان استراتيجي لجيبوتي يتمثل في البنية التحتية البحرية.

وتميز حفل إطلاق أشغال المنشأة بحضور رئيس (سوماجيك)، روجر سهيون، وكذا رئيس الوزراء، ورئيس الجمعية الوطنية، وعدد من أعضاء الحكومة، ورئيس هيئة الموانئ بجيبوتي، أبو بكر عمر هادي. 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا