“وحش المتوسط” يحرم ساكنة اشماعلة من السردين المحلي ويدفعهم إلى الإرتكان لسمك العبور

0

يتجه المستهلك المحلي بنقطة التفريغ بأشماعلة التابعة لمندوبية الصيد البحري بالجبهة، إلى اقتناء المنتوجات السمكية صنف الأسماك السطحية الصغيرة، القادمة من مختلف موانئ المملكة او ما يعرف ب “سمك العبور” أو “الأسماك المؤدى عنها”، في ظل تعدر صيد هدا الصنف من المصطادات السمكية بالساحة البحرية المحلية.

 وعزى مصطفى المقدم رئيس تعاونية تيجيساس للصيد البحري التقليدي بأشماعلة، في تصريح للبحرنيوز غياب المنتوجات السمكية السطحية المحلية عن سوق المنطقة، الى انتشار أسماك النيكرو أو ما أصبح يطلق عليها “وحش المتوسط”،  التي سببت أزمة حقيقية لمهني الصيد والساكنة المحلية ككل، من خلال هجمات النيكرو المتكررة على الأسماك السطحية الصغيرة، خصوصا منها سمك السردين. هذا الأخير الذي يعد محط إهتمام  المستهلك المحلي، خلال أيام شهر رمضان المبارك.

 وأبان المصدر الجمعوي في ذات السياق، أن سمك العبور المستقطب من ميناء الجبهة ، آسفي ، طنجة ، أكادير … يعد الملاذ الوحيد للمستهلك المحلي للظّفر ببعض الكيلوغرامات من الأسماك السطحية الصغيرة، في ظل تواري المنتوج السمكي المحلي عن الأنظار، بسبب الهجمات المتتالية لسمك النيكرو على شباك الصيادين. وهو  الأمر الذي نتجت عنه رحلات بحرية خاوية الوفاض.

 وزيادة على الأضرار التي يلحقها سمك النيكرو بشباك الصيادين يؤكد المقدم، فإن هذه الهجمات قد أثرت بشكل سلبي على حصيلة الصيد، من الأسماك السطحية الصغيرة، التي كانت توجه للمستهلك المحلي خصوصا، وأن المنتوجات السمكية المستقبطة من مختلف الموانئ تصل إلى يد المستهلك المحلي باثمنه وصفت بالمرتفعة.

 وأوضح المقدم في ذات الصدد، أن ثمن الكيلوغرام الواحد من السردين المتأتي من مصايد  الجبهة على نذرته لاسيما في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تجتاح مختلف السواحل المغربية، وصل ثمنه أمس الأربعاء 28 أبريل 2021 إلى عشرين درهما للكيلوغرام الواحد، في حين تجاوزت القيمة المالية لسمك الشطون المستقدمة من باقي موانئ المملكة 25 درهما. هدا وتعدى رقم معاملات سمك البوقة المعروفة في الأوساط المحلية البحرية ب “لبجوق” ب 40 درهما للكيلوغرام الواحد.

 وأشار المصدر الجمعوي في مسترسل حديثه مع جريدة البحرنيوز، أن القدرة الشرائية للساكنة المحلية، تقتصر في عمومها خلال الشهر الفضيل على اقتناء الأسماك السطحية الصغيرة دون غيرها من المنتوجات البحرية الغالية الثمن،  ك ” الكامبا، كلمار، صول … الأمر الذي يوضح غياب هده الأصناف البحرية في الأسواق المحلية للمنطقة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا