وزارة الصيد البحري تواصل مواكبة التعاونيات على مستوى التأطير عبر تقنية التواصل عن بعد

0

حافظت وزارة الصيد البحري على دورها الريادي في إطار برنامجها السنوي لتأطير تعاونيات الصيد البحري، رغم التحديات التي فرضتها جائحة كورونا، التي أدت إلى شلل مجموعة من القطاعات، بما في ذلك القطاع التعاوني. وذلك من خلال تفعيل لقاءات الدورات التكوينية عبر تقنية التواصل عن بعد لفائدة مسيري التعاونيات

وأكدت مصادر عليمة من وزارة الصيد البحري في تصريح لجريدة البحرنيوز، أن التركيز ينصب على دعم التعاونيات، بحكم اعتبارها من المؤسسات التي تقوم بالإدماج الاقتصادي والاجتماعي لشريحة عريضة من المجتمع. إذ أوضحت أن المرحلة الحرجة المتزامنة مع كوفيد 19 التي تعيشها البلاد، أثرت نسبيا على هده التعاونيات. إذ تم تنظيم مجموعة من الدورات التكوينية على مستوى التراب الوطني، بإشراف من أطر مديرية التكوين البحري، رجال البحر والإنقاذ، مكتب تنمية التعاون ووكالة التنمية الاجتماعية. حيث انطلقت أولى الدورات أيام 12 و 13 نونبر 2020، واستفاد المشاركون من موضوع الدعم النفسي للبحارة، في مواجهة جائحة كورونا. وكدلك الإجراءات الإحترازية والضرورية، التي يجب اتخاذها واحترامها باستمرار لتفادي انتشار الوباء داخل الوسط المهني البحري.

وتستمر الدورات التكوينية طيلة شهر دجنبر، لتمكين مسيري التعاونيات من المعارف الأساسية في ميدان التسيير والحكامة الجيدة، طبقا للقانون الجديد 112-12، والخطوط الطوعية لقطاع الصيد التقليدي وكيفية تنفيد وتدبير مشاريع مدرة للدخل. إذ وخلال هده اللقاءات، تم التشاور كذلك حول برنامج العمل لسنة 2021، بما في دلك المواضيع الأساسية التي تهدف تطوير التعاونيات وبروزها بالشكل الجيد، نحو تحقيق الإنتاج. وبذلك تحقيق المردودية المالية الكفيلة بتحسين الأوضاع الاجتماعية والإقتصادية لفائدة المنتسبين للتعاونيات المعنية.

وعبر المشاركون عن شكرهم لقطاع الصيد البحري لتنظيم مثل هذه اللقاءات عن بعد. حيث مكنتهم من تبادل الآراء فيما بينهم، بالرغم من هذه الظرفية الصعبة التي تمر بها البلاد. وفي هذا الصدد، ومن أجل رصد آثار التدابير الاحترازية والوقائية التي اتخذتها بلادنا، لمنع الإصابة والحد من انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد على التعاونيات، أبرزت المصادر العليمة أن مديرية التكوين البحري، قد وضعت استراتيجية عمل خلال المرحلة الحالية، والمرحلة القادمة، من أجل دعم القطاع التعاوني في مجال الصيد البحري، وتطويره والنهوض به، بتقنية التواصل عن بعد.

وتراهن وزارة الصيد البحري، عبر مديرية التكوين، رجال البحر والإنقاذ على مواكبة التعاونيات في جميع مراحل حياتها، من قبل التأسيس إلى التأسيس والمواكبة ما بعد التأسيس، حتى تصبح قادرة على تدبير نفسها بنفسها. فالمستوى الأول يهم عمليات التحسيس بأهمية العمل التعاوني والتشجيع على إحداث التعاونيات، و توجيه حاملي المشاريع لإنجاز دراسات جدوى المشروع التعاوني، ومواكبتهم عن قرب في إنشاء التعاونيات، بتنسيق تام مع القطاعات العمومية التقنية المعنية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا