وزارة الصيد تتحرك بالموانئ لرفع منسوب اليقظة في التعاطي مع كورونا

0

كشفت وزارة الصيد عن برنامجها التحسيسي، الذي يستهدف مختلف موانئ المملكة ، ضمن قافلة تواصلية تروم التحسيس بمخاطر فيروس كورنا المستجد، وتعزيز وعي مهنيي الصيد بأهمية التسلح بالأليات الوقائية في حرب القطاع  على الفيروس الصامت .

وإنطلقت المبادرة التحسيسية التي تعتمد على التنشيط الصوتي والتفاعل المباشر مع الفاعلين المهنيين، من خلال التحرك على متن مركبة مجهزة داخل هذه الموانئ، إنطلقت أمس الإثنين من ميناء العرائش، لتتواصل اليوم الثلاثاء 19 ماي 2020  بكل من ميناء الناظور والحسيمة والدار البيضاء وسيدي إفنيي والعيون والداخلة. فيما سيكون غدا الأربعاء 20 ماي 2020 مواعدا للتواصل مع مهنيي الصيد بكل من أكادير وطانطان والحسيمة،  وستواصل ذات القافلة برنامجها، بكل من الداخلة والعيون اليوم الثلاثاء والخميس 21 ماي 2020.

وتراهن القافلة التي تنفذ عبر المصالح الخارجية للوزارة وبشراكة مع بعض المتدخلين،  على تقديم مجموعة من الإرشادات والتوصيات، بخصوص التعاطي مع هذه الظرفية الحساسة التي تمر منها البلاد، والتي أعطت لقطاع الصيد رفقة قطاعات إنتاجية أخر، طابع الإستثنائية، في مواصلة المشوار وعدم التوقف رغم الحجر الصحي المفروض بالبلاد. وذلك بالنظر للطابع الحيوي للقطاع، في تزويد السوق المحلي بالمنتوجات البحرية، وإنعاش الإقتصاد الوطني، بتوفير المواد الخام للوحدات الصناعية المتخصصة.

وتصب مختلف التوصيات التي يقدمها منشطو هذه الحملات التحسيسية، على ضرورة التكيف مع الوضع الجديد، الذي فرضه فيروس كورنا المستجد، خصوصا على مستوى التباعد الإجتماعي والإستعمال المتواصل للكمامات، والتزود بالمعقمات، والإفراط في النظافة، لاسيما وأن محيط العمل في قطاع الصيد داخل الموانئ، وعلى متن مراكب الصيد يتسم بخصويات معقدة، تفرض الكثير من الحيطة والحذر، في التعاطي مع الوضعية الحالية، لضمان سلامة المكون البشري  أثناء مزاولة أنشطة الصيد.

وتفرض المرحلة القادمة المزيد من التعبئة في صفوف مهنيي الصيد ومعهم الإدارة الوصية، خصوصا بعد التمديد  الذي طال حالة الطوارئ الصحية والحجر الصحي لمدة ثلاثة أسابيع إضافية.  حيث أشار رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، أمس  بالرباط،  أن وضعية البلاد لا تزال “غير مطمئنة بالكامل، من حيث معدل التكاثر واستمرار بروز بؤر عائلية وصناعية، بين الفينة والأخرى في عدد من المناطق، وكذا تسجيل بعض أوجه التراخي في احترام مقتضيات الحجر الصحي، مما قد يسبب في انتكاسة لا يمكن تحملها “.

البحرنيوز: متابعة 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا