يوجدور .. الصيد التقليدي ينعش الإقتصاد البحري بميناء المدينة

0

استأنفت أسطول الصيد التقليدي بالسواحل البحرية بإقليم بوجدور، أمس الخميس 5 نونبر 2020،رحلاته البحرية الاعتيادية، بعد انصرام عطلة عيد المولد النبوي الشريف، وتراجع الاضطرابات الجوية، التي شهدتها السواحل البحرية بالمنطقة، والتي أدخلت البحارة في أيام من العطالة.

وبدأ ميناء المدينة يستعيد حيويته بشكل مطرد حسب تصريح المصادر المهنية المحسوبة على قطاع الصيد التقليدي بالإقليم، سيما في ظل توجه قرابة 400 قاربا لممارسة أنشطتها البحرية الاعتيادية. حيث اختار أرباب غالبية القوارب  الرحلات القصيرة الأمد، المعروف في الأوساط المهنية ب سرح و روح، في حين فضلت قوارب الصيد المتبقية، المكوث في السواحل البحرية لمدة ثلاث إلى أربعة أيام، على شاكلة البياخي، بحثا عما تجود به السواحل المحلية.

وعادت الحركة الحيوية لميناء بوجدور عشية أمس الخميس، بعد ولوج قوارب الصيد التقليدي لميناء المدينة، محملة بما جادت به السواحل البحرية من مصطادات سمكية، من قبيل الكوكروج، بريكة ، كلمار ، بوقة ، توينبة… عادت علي البحارة بالنفع المالي حسب قول المصادر المهنية. وذلك في انتظار ما ستستقطبه باقي قوارب الصيد التقليدي المعتمدة على الرحلات البحرية طويلة الأمد من منتوجات سمكية .

وإلى دالك أشارت مصادر مهنية محسوبة على تجار السمك بميناء بوجدور، أن المعاملات المالية للمنتوجات السمكية المحلية، ظلت مستقرة رغم طول مدة العطالة الاضطرارية، حيث ثبت ثمن سمك الكلمار في 70 درهما للكيلوغرام الواحد، هدا ولم تتجاوز اسماك بريكة 40 درهما للكيلوغرام الواحد، داخل سوق السمك بالجملة .

وأضافت المصادر الخبيرة  في مسترسل حديثها لجريدة البحرنيوز أن لمنتوجات السمكية من قبيل كوكروج و البوره ، لم تتجاوز قيمتها المالية سقف 20 درهما للكيلوغرام الواحد، في حين استقر ثمن سمك التونبه على 15 درهما للكيلوغرام الواحد.  فيما  لم يتجاوز ثمن سمك البوقة 13 درهما للكيلوغرام الواحد.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا