آسفي .. هل تكسر الأنشوبة التوقف الإضطراري لمراكب السردين بميناء المدينة؟

1

تواصل مجموعة من مراكب الصيد الساحلي صنف السردين بميناء آسفي إستعداداتها، من أجل شد الرحال في إتجاه ميناء الصويرة ، بعد ان بدأت سواحل مدينة الرياح تحمل بشائر خير ، بظهور رشم الأنشوبة، الذي تم رصده في الأيام الأخيرة وفق تصريحات مهنية متطابقة .

وعاينت البحرنيوز أمس الإثنين بميناء أسفي مجموعة من المراكب،  وهي تتزود بمادة الثلج وكذا الصناديق البلاستيكية ، في إشارة للتحرك في إتجاه المصايد المجاورة ، لاسيما وان ميناء المدينة يعيش على وقع توقف إضطراري بأبعاد إحتجاجية، ما يجعله إضرابا مفتوحا ، بسبب ما بات يعرف محليا ب “قضية الكابي”.

وعلقت جهات مهنية على هذه الإنطلاقة في إتجاه المصايد المجاورة، بكون بعض المجهزين وجدوا أنفسهم في حرج كبير بين الرغبة، في استئناف العمل والخوف من الخروج من الجماعة، وتكسير التوقف الإضطراري “الإضراب”، حيث يعد ميناء الصويرة متنفسا للتخلص من هذا الحرج والعودة لإستئناف المراكب لأنشطتها المهنية . غير أن هذه الإنطلاقة ستصطدم بالإجراءات الإحترازية التي إعتمدتها السلطات الإقليمية بالصويرة لمواجهة تفشي كوفيد 19 . حيث تتوجه الأنظار إلى الطريقة التي ستتعامل بها السطات المحلية هناك، لإستقبال المراكب القادمة من الميناء الجار.  

وتحول  الخلاف بين الفاعلين المهنيين من مركز الفرز الذي يصر المحتجون على ضرورة توفير ظروف إنجاح العملية التجارية،  إلى الصناديق البلاستيكية، لاسيما بعد أن أصبح ما يشبه الإجماع على أستئناف التجارة داخل المركز والعودة إلى نظام الدلالة،  حيث  إنصب النقاش حول مهلة إرجاع هذه الصناديق، بين جهة تطالب بسبعة أيام فيما يتمسك أصحاب الصناديق البلاستيكية من التجار بيومين إلى ثلاثة أيام  على الأكثر كمهلة ، لاسيما وان التاجر يجد نفسه في حاجة إلى 7000 من الصناديق البلاستيكية في عملياته التجارية الأسبوعيةتقول جهة محسوبة على التجار،  ناهيك عن كون المكتب الوطني للصيد لا يفدم أي ضمانات  بخصوص الصناديق. وهو خلاف ربما ستحسمه السلطات، التي بدأت تحس بنوع من الضغط  بسبب الخسائر التي يتكبدها الإقتصاد المحلي، جراء التوقف الإضطراري لحركة أسطول الصيد الساحلي لسمك السردين .

وبإستمرار توقف الصيد الصناعي ، إضطررت معامل التصبير إلى الإستعانة بأسماك الجنوب لتلافي الشلل الكلي، بما يعنيه ذلك من تضرر طلبياتها والدخول في مواجهة مباشرة مع الزبناء وقبلهم الشغيلة المحلية. فيما يعول الفاعلون المهنيون على إخراج الميناء من أزمته، لاسيما وأن نشاط مراكب السردين يشكل قطب الرحى، في نشاط الصيد على المستوى المحلي. كما ان مجموعة من أصناف الصيد هي تعتمد في مادتها الأولية على السردين الذي تستقطبه مراكب الصيد الساحلي، خصوصا وأن أثمنة الصناديق تكون عادة في متناول المهنيين.

تعليق 1

  1. غياب الرشد والرزانة في الاجتماعات واخد المسؤولية بثقلها في المسألة الاجتماعية والاقتصادية هناك عقول صبيانية لا تعرف ما تفعله ….كثرة الشفاوي والكلام الغير المسؤول اعطت الصلاحية المسؤولين التباعد وعدم تحريف الرأس والتفكير بجدية في الحل .
    ميناء أسفي ابتلاه الله …..

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا