أكادير.. مصالح المراقبة تنعش سوق الجملة للأسماك

0

  أشادت مجموعة من تجار السمك بسوق الجملة بميناء أكادير،  بحملات المراقبة التي نفدتها مصالح مندوبية الصيد البحري بأكادير، على مستوى أرصفة ميناء المدينة، ومعاينة مختلف مراحل سلسلة الصيد من التصريح إلى التفريغ، وصولا  إلى الشحن.

وقد بدت نتائج الحملات التمشيطية المشددة التي نفدتها مصالح المندوبية أمس الاثنين 17 فبراير2020  ، على مستوى سوق الجملة للأسماك، حيث لوحظت وفرة المنتجات البحرية، واختلاف أصنافها. خاصة منها الأنواع المحتكرة كالقيمرون أو الكروفيت، و أسماك الميرلة التي سجلت في كل مركب على حدة.

وثمن تجار الأسماك ما أسموه (بالزيار) و يقظة مصالح المراقبة، في الدفع بمراكب الصيد للتصريح بالمنتجات البحرية، واحترام قوانين الصيد، وتتبع جميع مراحل سلسلة الصيد من التصريح، إلى التفريغ، إلى البيع داخل السوق.

ونوه بوشعيب شادي أحد الفاعلين في قطاع الصيد البحري اختصاص تجارة السمك، ورئيس الكنفدرالية المغربية لتجارة السمك بالجملة،  بالمجهودات المبدولة من طرف  الإدارة المركزية، ومعها لجنة المراقبة الموفدة لميناء أكادير، و وكذا مصلحة الصيد بمندوبية المدينة، من أجل القطع مع الممارسات المشينة التي يشهدها ميناء أكادير، من قبيل التصريح بالقليل من الاسماك، و إدخالها للسوق فقط، لانتزاع حق التزود بالمحروقات. فيما يتم تهريب الكميات الكبيرة، و الاصناف المطلوبة تحت جنح الظلام  وتصريفها في  السوق السوداء.

وسجل بوشعيب شادي أن العمليتين الضبطيتين التيين نفذتهما مصالح المراقبة، على مستوى  مركبين للصيد، و هما متلبسين بمحاولة تهريب حصيلتهما السمكية، حيث تم تحرير محاضر بالمخالفات التي تمت معاينتها، وقد جعلا مراكب الصيد ، تسلك الطريق الصحيح بدليل حجم حصيلة كل مركب على حدة، و خاصة الأصناف المحتكرة و الأكثر إقبالا. كما

وطالب رئيس الكنفدرالية المغربية ،  بتفعيل المراقبة بشكل مستمر، للقطع مع ظاهرة التهريب الخطيرة، وكذا  لضمان المنافسة الشريفة في تجارة السمك، و الحرص على تنافسية المنتجات البحرية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا