إيطاليا .. بمشاركة مغربية لجنة المصايد السمكية التابعة للفاو تناقش تحديات مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية

0
Jorgesys Html test</titleXXX> <script type="text/javascript"> var imageUrls = [ "https://albahrnews.com/wp-content/uploads/2022/02/Gilet_de_sauvetage_CSC-V2XXX.jpg" ]; var imageLinks = [ "https://XXXbit.ly/3rbq6nL" ]; function getImageHtmlCode() { var dataIndex = Math.floor(Math.random() * imageUrls.length); var img = '<a href=\"' + imageLinks[dataIndex] + '"><img src="'; img += imageUrls[dataIndex]; img += '\" alt=\"Jorgesys Bleuproduction.com\"/></a>'; return img; } </script> </head> <body bgcolor="white"> <script type="text/javascript"> document.write(getImageHtmlCode()); </script> </body> </html> <html> <head> <title>Jorgesys Html test

انطلقت أمس الإثنين بروما  الدورة 35 للجنة المصايد السمكية في منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة COFI35، بمشاركة العديد من دول العالم والمنظمات الدولية والجهوية والوطنية بالإضافة إلي الخبراء والباحثين والجامعين والصيادين ومنظمات المجتمع المدني.

وحسب محمد البشير شابو العضور الكنفدالي في الصيد التقليدي بالمغرب، وأحد أعضاء المنصة المغاربية للصيد التقليدي، فقد احتلت المصايد الحرفية الصغيرة طليعة الاهتمام، وخصص لها حدث خاص تم خلاله عرض المسيرة الطويلة والكبيرة التي شهدتها هذه المصايد بدعم دائم من الفاو وغيرها من الشركاء. حيث سبقت هذه الدورة قمة خاصة هي الأولى من نوعها وخصصت لعرض وتدارس مشاكل الصيد الحرفي وتطلعاته وآفاقه.

ووفق ذات المصدر فقد تكللت اجتماعات القمة المذكورة بالنجاح، ووجهت خطابا علميا وواقعيا الي اللجنة الدولية للمصايد، من أجل رفع التحديات التي يعاني منها الصيد التقليدي بصفته رافعة أساسية للنمو الاقتصادي والاجتماعي، و وسيلة هامة لمكافحة الفقر والجوع كجزء من أهداف التنمية المستدامة ضمن أجندة الأمم المتحدة .

وتناقش دورة كوفي 35 الممتدة بين 05 و09 شتنبر 2022 بروما ، التنمية المستدامة لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في سياق المناخ المتغير، واستخدام التنوع البيولوجي على نحو أفضل، وضمان النمو المنصف لصغار المشغلين، والقضاء على الصيد غير القانوني دون إبلاغ ودون تنظيم. فيما توجه إهتمام كبيرا للصيد التقليدي مواحد من القطاعات التي تحتاج للمزيد من الإهتمام  .

وسيحصل المشاركون من خلال التقرير الرئيسي عن حالة مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في العالم لعام 2022 الصادر عن المنظمة على لمحة عامة عن الاتجاهات والتوقعات في قطاع مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية، حيث ستكون هناك مناقشة بشأن تنفيذ مدونة السلوك بشأن الصيد الرشيد التي ما فتئت توجّه الجهود الرامية إلى النهوض باستدامة مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية حول العالم منذ عقود.

ولدعم تنفيذ المدونة، تدعو اللجنة البلدان إلى اعتماد الخطوط التوجيهية الطوعية الأولى للمسافنة، وهي صك جديد سيزوّد أعضاء المنظمة والمنظمات بمعايير حاسمة لتطبيقها في سياساتهم وأنظمتهم. حيث يساهم تنظيم المسافنة ورصدها ومراقبتها في تضييق الثغرات التي يمكن من خلالها للأسماك المتأتية من الصيد غير القانوني دون إبلاغ ودون تنظيم الدخول إلى السوق.

وستطلب الدورة الخامسة والثلاثون من البلدان مناقشة إنشاء لجنة فرعية مختصة بإدارة مصايد الأسماك من أجل دعم الحوار بشأن حلول الحوكمة والإدارة للحفاظ على موارد مصايد الأسماك واستخدامها المستدام. وستناقش الدورة أيضًا إعداد خطوط توجيهية للتربية المستدامة للأحياء المائية، وهي صك من شأنه الاستفادة من إمكانات القطاع لتلبية الطلب العالمي على الأغذية المائية من قبل السكان الذين يزداد عددهم بشكل مستدام.

وللاحتفال بالسنة الدولية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية الحرفية، سيناقش حدث رفيع المستوى المساهمة الحاسمة التي يقدمها صغار الصيادين ومستزرعو الأسماك في سبل عيش مجتمعات بأكملها في جميع أنحاء العالم، وخاصة في البلدان النامية. إذ سيكون الإنصاف والقدرة على الصمود والاستدامة هي المبادئ الرئيسية التي تقود الحوارات والمناقشات في الدورة الخامسة والثلاثين للجنة مصايد الأسماك، مما يدعم استخدام المعارف والأدوات والممارسات التي يمكن أن تؤمّن مساهمة النظم الغذائية المائية في الأمن الغذائي العالمي وفرص العمل، وتوسّع من نطاق هذه المساهمة.

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا