الداخلة .. الظروف المناخية ومحدودية الأسماك تعترضان نشاط مراكب السردين بمصيدة التناوب

0

لازالت حركة مراكب الصيد الساحلي صنف السردين شبه مشلولة بميناء الداخلة الجزيرة ، بسبب الاحوال الجوية المضطربة من جهة، و بسبب عدم تواجد الأسماك في مثل هذه الفترة من السنة.

وترسو بعض مراكب صيد السردين بأرصفة ميناء الجزيرة، فيما أن غالبية المراكب تتواجد بأوراش الصيانة والإصلاح بكل من موانئ العيون، طانطان، وأكادير. حيث تستمر عمليات الإصلاح والإستعدادات لتكون المراكب جاهزة في الوقت المطلوب.

وأفادت مصادر مهنية مطلعة، في تصريحات متطابقة لجريدة البحر نيوز، أن طبيعة مصيدة التناوب، هي معروفة لدى مهنيي الصيد الساحلي صنف السردين. حيث يكون  انطلاقها الفعلي شهر مارس من السنة. وأضافت ذات المصادر، أن الأحوال الجوية المضطربة، وتراجع مستوى حرارة المياه، تُفتقد فيها أصناف الأسماك السطحية الصغيرة خلال شهري يناير و فبراير، والمنتصف الأول من  شهر مارس.

وتابعت المصادر المطلعة حديثها بالقول، أن الإنطلاقة الفعلية لنشاط مراكب الصيد الساحلي صنف السردين بالمصيدة الأطلسية الجنوبية للاسماك السطحية، تكون بعد منتصف شهر مارس من كل سنة. كما أن الكوطا السنوية المحددة لكل مركب صيد على حدة، ساهمت بشكل كبير في تنظيم الصيد، عوض اللإندفاع الذي كانت عليه الأمور من قبل.

ويسود هدوء كبير أرصفة مراكب صيد السردين الساحلي، بسبب توقف نشاط رحلاتها البحرية بسواحل مدينة الداخلة اضطراريا، كما أن مستويات المردودية بالنسبة لمراكب الصيد العاملة بالمياه المبردة، هي الأخرى تراجعت في ظل غياب الأسماك.

وللإشارة فقط فإن الوحدات الصناعية المختلفة للتعليب، والتجميد المتواجدة بالداخلة، تنتظر بفارغ الصبر انصرام الشهور الأولى من السنة، من أجل استئناف مراكب الصيد نشاطها البحري، وتوفير المادة الخام.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا