العيون .. معهد تكنولوجيا الصيد يسابق الزمن لتأهيل مئات البحارة الجدد لسد الخصاص بالصيد الساحلي

0
الصورة تقريبية من الأرشيف

شرع معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعيون، في تأهيل و تكوين عدد من بحارة الصيد الساحلي المسجلين الجدد، قصد نيل شهادة السلامة البحرية، للاستفادة من الدفتر البحري، لسد الخصاص الحاصل في اليد العاملة بالقطاع على مستوى نفوذ الدائرة البحرية.

وأفاد مولاي إسماعيل خبير مدير معهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعيون، في تصريح أدلى به لـجريدة “البحر نيوز”، أن إدارة المؤسسة، تعمل على تقسيم المستفيدين على أفواج، وفقا للبروتوكول الصحي المعمول به بسبب تداعيات جائحة فيروس كوفيد-19. وأضاف خبير، أن عدد المستفيدين بلغ 100 بحار، وذلك في أفق تمكين جميع المسجلين الجدد المستوفيين للشروط بمندوبية الصيد، والبالغ عددهم حوالي 600 بحار، من شواهد دراسية، تخولهم الحصول على الدفتر البحري بموجب اتفاقية STCW-F، بعد تكوين نظري وتطبيقي لمدة أسبوع داخل أسوار المؤسسة.

ويرتكز هذا التكوين بالأساس على مواضيع السلامة البحرية، خصوصا منها كيفية ارتداء سترة النجاة من الجيل الجديد، وكيفية مواجهة مخاطر الحريق والغرق، مع إستفادتهم من دروس نظرية وتطبيقية تخص تقنيات الإسعافات الأولية، التي يجب على البحارة التسلح بها لمواجهة المخاطر.

وختم مدير معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعيون حديثه بالقول، أن ملحقة المعهد بإقليم طرفاية، ستشرع بدورها في الأسابيع القليلة القادمة، في استئناف دروس التكوين لبحارة الصيد التقليدي، في مجال السلامة البحرية، بعد تسجيل طلبات في هذا الصدد لدى مصالح المندوبية الفرعية، وفق برنامج يرتكز على التكوين في مجال السلامة البحرية.

وأشار خبير ، أن دروس السلامة البحرية التي يقدمها المعهد و ملحقته بطرفاية، تعزز التصور الخاص للمؤسسة، في توفير يد عاملة مؤهلة لقطاع الصيد البحري، باعتباره (أي المعهد)، هو أهم مزود للمؤهلات في المجال جهويا، من خلال صقل معارف البحارة الممارسين والبحارة الجدد، وفقا للتكوين الذي يتلقاه المستفيدون بطريقة سريعة وفعالة، لاكتساب مهارات معتمدة في مهن البحر، تماشيا مع إستراتيجية مديرية التكوين البحري والإنقاذ ورجال البحر بوزارة الصيد.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا