بوجدور .. مركبين للصيد بالخيط يفرغان كميات من الكوربين والدوراد بميناء المدينة وسط جدل مهني

0

سجل ميناء بوجدور صباح اليوم الاثنين 08 فبراير 2021، تفريغ كميات وفيرة من سمك الكوربين و”الدوراد روايال” من طرف مركبين للصيد الساحلي صنف الخيط، وفق ما اكدته مصادر مهنية بالميناء.  

وقاما المركبان بتفريغ قرابة طن من سمك الكوربين بسوق السمك التابع للمكتب الوطني للصيد البحري ببوجدور، حيث تحددت القيمة المالية لهدا الصنف من الأسماك السطحية  في 46 درهما للكيلوغرام الواحد، فيما تم تفريغ أزيد من طن من سمك “الدوراد روايال”،  الذي لم يتجاوز رقم معاملاته المالية بسوق السمك 100 درهما للكيلوغرام الواحد.

وخلق حدث ولوج مركبان للصيد الساحلي نوعا من الانتعاش التجاري  على مستوى معاملات تجار السمك، العاملين بميناء الإقليم حسب تصريح المصادر المهنية، سيما وأن سواحل المنطقة تعيش على وقع استمرار الاضطرابات الجوية البحرية، التي ساهمت بشكل مباشر في توقيف نشاط قوارب مهني الصيد التقليدي.

وأكدت مصادر مهنية في مسترسل حديثها مع جريدة البحرنيوز، أن بعض من مراكب الصيد الساحلي صنف الخيط، تقوم بالتحايل على السلطات المينائية بغرض ولوج ميناء المدينة،  لتفريغ منتوجاتها السمكية، وذلك بواسطة سرد “أحجية عطب ميكانيكي بالمركب”، إذ تعمد المراكب الى التصريح لدى المصالح المختصة، بحاجتها للصيانة. فتقوم بتفريغ مصطاداتها بالميناء، في خطوة تثير الكثير من الجدل وتطرح علامات إستفهام قوية بخصوص تكرار هذه النوازل على مستوى الميناء.

ودعت المصادر الجهات المختصة إلى فتح تحقيقاتها في النازلة، والتي تحولت مع الوقت إلى ظاهرة، يستغلها بعض الوسطاء الذين ينشطون بالمنطقة. حيث أصبحت أسماؤهم تتردد على ألسنة مجهزي وربابنة مراكب الصيد بالخيط، الراغبين في ولوج ميناء بوجدور لإفراغ حمولة السمك.

 يذكر وفي موضوع متصل  أن أسطول الصيد التقليدي بميناء بوجدور، توجه صبيحة اليوم لممارسة أنشطته البحرية الاعتيادية، بعدما شهدت الأحوال المناخية البحرية نوعا من الإستقرار الظرفي بسواحل المنطقة. وهو الأمر الذي خلق نوعا من الترقب في صفوف تجار السمك التابعين للإقليم، في انتظار ما ستستقطبه قوارب الصيد  من أحياء البحرية تجود بها مصايد المنطقة.

فيديو إعلاني: الحوت بثمن معقول ففريكو دار الراحة تاسيلا أكادير



أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا