جمعية أرباب مراكب صيد السردين برأس الماء تشعل الصراع بين مهني المنطقة

0

عبرت جهات مهنية برأس الما عن إمتعاضها، من منح السلطات لوصل إيداع لجمعية أرباب مراكب صيد السردين برأس الماء، رغم أن الجمعية، عرفت عقد جمعين متفرقين،  أفرزا مكتبين مسيرين، أحدهما جدد للرئيس السابق المعلم منصور لولاية جديدة، فيما ذهب الجمع الأخر إلى وضع الثقة في اليمني بلخير رئيسا جديدا. وهو ما دفع المعلم منصور إلى الطعن في المكتب المنافس.

وسجلت الجهات المهنية إستغرابها لمنح وصل الإيداع لمكتب على حساب مكتب آخر، رغم الخروقات التي إجتاحت الجمع العام، في غياب رئيس المكتب، وكذا إشكالية المحضرين المالي والآدبي للجمعية، حيث النازلة لازالت معروضة أمام القضاء.  وتعتبر ذات الجهات، الرئيس القديم الجديد للجمعية، ضحية مؤامرة قادتها أطراف، تحاول إشعال الساحة المهنية خدمة لأجندة إنتخابية محضة، لاسيما وأن  أعضاء المكتب غالبيتهم  قدموا من خارج الميناء. وهو ما يشكل في حد ذاته نوعا من التطاول على  التمثيلية المهنية بالمنطقة.

ودعت ذات الجهات السلطات المختصة إلى إيفاد لجنة للتحقيق في هذه النازلة. وإحترام الأبعاد القانونية، لاسيما وان الفصل في هذا الملف الذي خلق كثيرا من الجدل على مستوى ميناء رأس الماء، يبقى اليوم في يد القضاء . كما ان أي تحرك للمكتبين في هذه الظرفية، يعد خرقا للقانون، في انتظار ما ستفصح عنه  المحكمة  بخصوص القضية . وذلك وسط مطالب مهنية للسلطات المحلية بعدم الانحياز إلى هذا الطرف وذاك ، والسهر على عدم وقوع أي  تجاوزات قانونية من طرف المكتبين.

وكان المعلم منصور رئيس جمعية أرباب مراكب صيد السردين ، قد أكد للبحرنيوز، أن حجم المفأجاة كان كبيرا، بعد أن تداولت صفحات فيسبوكية ، خبر إنتخاب رئيس جديد للمكتب، في جمع عام إستثنائي، غير الذي عقده منصور رفقة منخرطي الجمعية ، وبمكان غير الذي تم تحديده للسلطات عند تقديم  طلب التجديد، وبوجوه لاينتمي عدد منها  إلى الميناء يقول المصدر. وما زاد من حجم الصدمة يضيف منصور،  رفض السلطات تسلم محضر الجمع العام،  وتشكيلة مكتبه التي أفرزها الجمع الأول. إذ دعا  منصور ، السلطات إلى الحياد وإحترام  الشرعية، في تعاطيها مع النازلة.

وعلى الضفة الأخرى عبرت جهات قريبة من اليمني بلخير،  الرئيس الذي أفرزه الجمع العام الآخر، عن تمسكها  بمشروعية الجمع العام الآخير،  الذي إنعقد بناء على الطلب الذي تقدم به الرئيس السابق المعلم منصور للسلطات، هذا الآخير الذي غاب حسب تعبيرها  عن اللقاء،  لظروف تخصه وفق ذات المصادر. كما سجلت في ذات السياق، أن بعث دماء جديدة في المكتب المسير، فرضته المشاكل التي يتخبط فيها قطاع صيد السردين بالمنطقة، والذي يعرف تهميشا واسعا، ومشاكل جمة منذ عدة سنوات، من قبل المسؤولين على القطاع ووطنيا.

وفي ظل التضارب الحاصل في الأراء، يبدو أن القضاء هو الذي سيحسم في هذه النازلة التي أشعلت الرأي العام المهني على المستوى المحلي، خصوصا بعد الطعن الذي تقدم به المعلم منصور ضد مكتب بلخير وجمعه العام.  وهو ما يفتح النازلة على الكثير من التأويلات  التي إتخذت إشعاعا تجاوز المحلية، في ظل صراع الكبار ، وما يرافقه من تجاذبات وإستقطابات، إنطلقت فصولها داخل الساحة المهنية إستعدادا للإستحقاقات القادمة .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا