سلطات الداخلة تسابق الزمن للحيلولة دون إغلاق الميناء في وجه السفن التجارية بسبب “أمنية 11”

0


الداخلة: متابعة

تسابق سلطات ميناء الداخلة في هده الأثناء الزمن، من أجل فتح المجال لمركب المحروقات الدي يزود المدينة باحتياجاتها الضرورية من المواد الهيدروليكية، في ظل انقلاب و غرق مركب الصيد بأعالي البحار أمنية-11 في حوض الميناء.

وتبدل السلطات المينائية بالداخلة وفق ما أكدته مصادر محلية للبحرنيوز، مجهودات جبارة، للحيلولة دون تعثر عملية تزويد المدينة باحتياجاتها من المحروقات، إذ تقوم بمناورات عديدة لجر سفينة “أمنية-11” من مكان غرقها الى أبعد حد من الرصيف المخصص لسفينة Pétrolier المحروقات، التي ستصل الى مشارف ميناء الداخلة يوم 7 غشت الجاري.

و تابعت المصادر حديثها بالقول، أن الرهان كبير على مجموعة من التدابير و المناورات، التي تسعى من ورائها مارسا ماروك و الوكالة الوطنية للموانئ بالداخلة، لتخطي أزمة الرصيف في ميناء المدينة. حيث أن الصعوبة تكمن أولا في ضرورة زحزحة المركب الغارق من مكانه، لفتح مجال رسو سفينة الغاز القادمة في الطريق، مع التحكم في المركب الغارق، لكي لا تجرفه التيارات البحرية القوية الى عمق أكبر، لن يتمكن معه مستعملي قناة الداخلة من رؤيته، ما سيشكل خطرا أكيدا على أساطيل الصيد و السفن التجارية التي تلج أرصفة الميناء.

و يشكل مركب أمنية-11 الغارق بالحوض الشرقي لميناء الداخلة، على مقربة من الرصيف الرئيسي للتزود بالمحروقات تحد كبير، أمام السلطات المينائية، التي تجد نفسها مضطرة الى إيجاد سبيل لتجاوز هده المحنة، حيث تم إرغام السفن الراسية بالرصيف الشرقي، لمغادرة الرصيف و إخلائه الى حين نهاية عملية انخراط مركب القطر Remorqueur لجر مركب أمنية-11 من مكانه. وضمان توثيقه بحبال متينة. و هو امتحان عسير يعبر شاهد عيان متواجد في عين المكان، في ظل الأحوال الجوية السائدة بالداخلة، من رياح وارتفاع الموج نسبيا.

ولوحظ إنزال كبير للمسؤولين بميناء المدينة، لمعاينة الجهود المبدولة لضمان جر المركب الغارق بعيدا عن الطريق الملاحية المؤدية لرصيف تزويد المدينة بمستلزماتها من المحروقات، فيما تم تسجل حضور مجهز المركب الغارق.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا