سواحل أكادير تنجو من كارثة إنسانية بعد اصطدام مركبين بسبب التسابق على المصايد

1

كاد حادث اصطدام خطير بين مركبين للصيد الساحلي صنف السردين بمصيدة أكادير يوم الخميس  الماضي أن يؤدي الى كارثة بشرية حقيقية لولا الألطاف الإلاهية.

و أفادت مصادر  مطلعة في تصريح لجريدة البحرنيوز، أن مركب الصيد الساحلي صنف السردين المسمى “الخليل”، كان يستعد للانخراط في عملية صيد وعلى أهبة رمي الشباك  في البحر،  أو ما يسمى ( الكالا ليستو لارغا على الله )، حين باغته مركب صيد السردين “التوفيق”، ليصطدم به على مستوى مقدمة المركب أو ما يعرف في بالمصطلح المهني  (البروة) ملحقا به أضرار جسيمة.

و تابعت ذات المصادر المهنية حديثها بالقول، أن عمليات الصيد لدى مراكب صيد السردين تكون جد دقيقة، بعد الحصول على إشارة في جهاز الرادار بوجود أسماك. إذ يقوم ربان المركب بإخطار البحارة من أجل الاستعداد، من خلال ترديد كلمة “لستو، ليستو”. و هو المصطلح الذي يفيد استعداد البحارة لعملية رمي الشباك. وأيضا لأصحاب الكومندمان أن يلتحقوا بالأماكن التي يشتغلون فيها.

و عندها تضيف المصادر، يقوم الربان بإشعال ما يعرف بالفارورة،  إنذارا للمراكب الأخرى أنها عملية رمي الشباك،  لكي يبتعدوا ما أمكن عن محيط المساحة الدائرية التي يشغلها بالشباك. و عندها يعطي الإشارة برمي الشباك أو ما يعرف (بلارغا على الله). لكنه في حالة مركب الخليل فرغم الإشارة والأضواء و كدا الاتصال عبر جهاز الراديو VHF، و طلبات التراجع الى الوراء أو “أتراس” لمركب “التوفيق” تضيف المصادر ، إلا أنه استمر في التقدم الى حين الاصطدام بمركب الخليل،  مخلفا أضرارا جسيمة على مستوى مقدمة المركب، كادت على إثرها أن تتسبب في غرق مركب الخليل بطاقمه لولا الالطاف الإلاهية.

وأوضحت المصادر المهنية، أن الصراع على التسابق لرمي الشباك في نقاط تكون متقاربة بين المراكب، فور  تحديدها إشارة في أجهزة الرادار ، هو ما يتسبب في مثل الحوادث. حيث أن بعض الربابنة يتعمدون الاستلاء، أو “الهريف”، بتصريح البحارة لتحقيق السبق و الفوز بالحصيلة السمكية.

و فور عودة مراكب الصيد الساحلي لصيد السردين الى ميناء المدينة، تم إخطار مندوبية الصيد البحري بالواقعة، و تم تحرير محضر مفصل من أجل اتخاد التدابير اللازمة في النازلة.

متابعة 

تعليق 1

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا