سيدي إفني.. عملية تطهير وتعقيم واسعة تطال ميناء المدينة

0

تسير الوكالة الوطنية للموانئ بسيدي إفني بالسرعة القصوى في مجال النظافة والتطهير ، وحماية محيط ميناء المدينة، لمحاربة الروائح الكريهة، بعدما سمحت الظروف بانتقال فريق خاص تابع لإحدى شركات المناولة إلى عين المكان، لتقييم أولا التدخلات الميدانية، وتفعيل البرنامج السنوي المسطر للوكالة الوطنية للموانئ.

وأخدت المديرية الجهوية للوكالة الوطنية للموانئ بأكادير، على عاتقها تعميق التنمية المحلية بميناء سيدي إفني، وجعل النظافة والتطهير أولوية قصوى، بناء على محاضر العديد من الاجتماعات الدورية. حيث تم تسخير الإمكانيات اللوجيستيكية، والموارد البشرية اللازمة، خاصة في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد. بحيث تم تجسيد مختلف التدابير الاحترازية، والإجراءات الوقائية، من خلال عمليات التعقيم التي تطال أرصفة الميناء، وجميع الجنبات، والمخازن فضلا عن مقرات العمل.

وتم استثمار مختلف الوسائل المتاحة في تعقيم محيط ميناء المدينة، وأيضا لنقل القمامة، التي يتم جمعها بشكل يومي في شاحنة خاصة بذلك، إضافة إلى تغيير الحاويات القديمة، بأخرى جديدة. وذلك لضمان محيط نظيف وخالي من القمامة والاوساخ. ناهيك عن فرض تعقيم الشاحنات الوافدة على ميناء سيدي إفني، على مستوى المدخل،  بدوام تام يتماشى مع استئناف نشاط الصيد، والحيوية التجارية و الاقتصادية التي يعكسها.

وفي إطار المتابعة الصارمة والمستمرة لعمليات النظافة، والتطهير، انتقلت المصالح التقنية للمديرية الجهوية للوكالة الوطنية للموانئ بأكادير، إلى عين المكان بميناء سيدي إفني. وأشرفت على عملية التطهير الكامل الخاص بالمحطة الرئيسية للميناء station de relevage، وجميع القنوات les collecteurs، للحد من الروائح الكريهة، على مستوى مخازن الاسماك. وأيضا داخل الفضاء التجاري بسوق الأسماك. وهي عملية مستمرة حسب البرنامج المحدد في ذلك. إذ أن جهات محسوبة على التمثيليات المهنية بالمدينة، عاينت مدى تقدم العملية، وسط ارتياح كبير لشريحة البحارة، و تجار السمك، و أيضا للموظفين والسلطات المحلية.

وتندرج الخدمات التي أطلقتها الوكالة الوطنية للموانئ بسيدي إفني، ضمن مسعى طموح يستهدف دعم وتنمية الحزام المينائي بالمدينة، بطريقة تسمح بتوفير الظروف والشروط الاساسية، لمهنيي قطاع الصيد البحري، وتجاوبا أيضا مع اهتمامات التمثيليات المهنية النشيطة بالمنطقة. هذه الآخيرة التي كانت في وقت سابق، قد وجهت مراسلة تطالب من خلالها بضرورة التدخل للحد من الروائح الكريهة المنبعثة.

وأفادت تصريحات متطابقة  لمصادر مهنية لجريدة البحرنيوز، أن كل الإجراءات المتعلقة بالتشجير، والغرس، والنظافة والتطهير، وأيضا التعقيم التي باشرتها الوكالة الوطنية للموانئ بسيدي إفني، كان لها الأثر الجيد لدى مستعملي ميناء المدينة. ولقيت استحسانا كبيرا، و تأييدا في أفق ترسيخ ثقافة المواطنة البيئية، رغم صعوبة التفعيل في الظروف المتوازية مع جائحة كورونا فيروس.

   

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا