في إلتفاتة إنسانية مهنيو سيدي إفني يقررون دعم عائلات ضحايا مركب مسناوي

0
لحظة تسليم جثة الضحية الرابع لخافرة الإنقاذ بعد إنتشالها من طرف قارب للصيد التقليدي

عقد كل من صندوق إنقاد الأرواح البشرية بالبحر وصندوق إعانة بحارة الصيد عشية أمس إلإثنين 25 نونبر 2019، بميناء سيدي إفني إجتماعين منفصلين لمكتبيهما ، تقرر على إثرهما مد العون لضحايا مركب مسناوي وكذا لعائلاتهم.

ووفق عبد الصمد بن تباع العضور بكلا المكتبين المسيرين للصندوقين ، فإن هذين الآخيرن قد إتفقا على تقديم كامل الدعم والمساندة لأسر الضحايا المكلومة. حيث تكفل صندوق الإنقاذ بنقل جثامين الضحايا عبر تكليف مجهز المركب بالقيام بالعملية، وأداء مصارفها في وقت لاحق، فيما تكفل صندوق الإعانة، بإيواء أسر الضحايا الذين يحلون بمدينة سيدي إفني، للقيام بإجراءات تسلم جثث الضحايا، ومرافقتهم أثنان مقامهم بالمدينة. كما إتفق أعضاء ذات الصندوق، على تخصيص دعم مالي،  سيتم توزيعه بالتساوي على أسر الضحايا .

وسجل بن تباع عبد الصمد، أن المساعدات التي قرر كلا المكتبين تقديمها إلى عائلات الضحايا ، هي تقوم على البعد الإنساني،. وذلك في إطار التخفيف من وطأة الحادث على أسر الضحا وذويهم ، وبعث الأمل في نفوسهم، من خلال تقديم  أقصى درجات المواكبة والاهتمام والرعاية لهذه  العائلات، في انتظار تسوية وضعيتهم القانونية.

وأفادت المصادر أن جثامين ثلاث ضحايا تم تسليمهم إلى دويهم ، وتم نقلهم إلى مسقط رؤوسهم بضواحي أكادير، كان آخرهم مساء أمس الأحد.  فيما حلت أسرة رابعة صباح اليوم بسيدي إفني، قادمة من الناظور، لتسلم الضحية الرابع، الذي لازالت جثته بمستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بالمدينة. هذا في وقت يمني فيه مهنيو الصييد بالإقليم النفس، بالعثور على جثث مفقودين أخرين،  من أجل إراحة أسرهم وتخليصهم من جيحيم الإنتظار،  قبل سلك مسطرة التمويت التي تحتاج لمدة طويلة،  لمباشرة عملية التشطيب على الضحية المفقود لدى السلطات القضائية .

وفي موضوع متصل، أطلق مهنيو الصيد بعدد من الموانئ الجنوبية حملة لجمع تبرعات لصالح ضحايا مركب مسناوي، خصوصا بعد النجاح الكبير الذي شهدته حملة التضامن مع أسر ضحايا مركب الصيد بالخيط “الإخواني”، الذي كان قد  تعرض الى حادث اصطدام من طرف سفينة بانامية مخلفا 11 ضحية. من خلال تبني حملة اكتتاب من طرف تجار وبحارة ومجهزين، وذلك بغرض المساهمة في تلبية  الإحتياجات الحالية للمكلومين، الذين يعانون الهشاشة والفقر.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا