مشادات كلامية تتحول إلى جريمة قتل ضحيتها حارس مركب بميناء الوطية

0

عاش ميناء الوطية بطانطان مساء أمس السبت 26 غشت 2017 على وقع جريمة شنعاء راح ضحيتها حارس مركب لصيد السردين بعد دفعه من طرف أحد الأشخاص إلى الحوض المينائي.

وتعود تفاصيل الحادث حسب مصادر مهنية من ميناء الوطية بطانطان، إلى نشوب خلاف بين حارس أحد مراكب السردين تطور إلى  مشادات كلامية مع أحد الأشخاص الغرباء عن المركب، بسبب تردد الآخير على المكان  ومحاولته أخد بعض الأغراض حسب رواية المصادر، لتتحول المشادات الكلامية إلى شجار باليد سيطر فيه الشخص الغريب عن المركب، إنتهى برمي الحارس إلى حوض الميناء، ليقضي نحبه غرقا لعدم إلمامه بالسباحة، فيما حاول  صديق الحارس  الإنتقام لصديقه برمي الشخص الهائج إلى الحوض غير ان معرفته بالسباحة مكنته من العودة إلى الرصيف.

و فور علمها بالفاجعة، هرعت الى عين المكان السلطات المينائية، بحيث تم إلقاء القبض على الجاني وصديق الغريق، فيما لم تتدخل عناصر الوقاية المدنية للبحث عن الحارس المفقود، لعدم توفرها على المعدات  والآليات الضرورية، للتدخل في حوض الميناء في هكدا حالة. فيما تمت الاستعانة بخدمات غطاس محترف، غطس إلى قعر الحوض في نقطة سقوط الحارس، لكن لم يسعفه التوقيت المسائي بسبب حلول الظلام و انعدام الرؤية، ليتم تأجيل عمليات البحث إلى صباح الغد.

و يعيد الحادث  قضية الأمن بالموانئ لترسم سورة سيئة عن الأوضاع الخطيرة، و خاصة ميناء الوطية بسبب قلة الحملات الأمنية ومحدودية الموارد البشرية وفق شهادات متطابقة، ما يصعب من مهمة استتباب الأمن داخل مرفق حيوي واقتصادي، استطانه عدد من دوي السوابق العدلية تشير المصادر.

إلى ذلك طفت على السطح مسألة التكوينات البحرية في السلامة لما لها من نتائج عكسية على حياة حراس المراكب المستقبلين، من ناحية إلمامهم بالسباحة وشروط السلامة، من قبيل عدم إرتدائهم لسترة النجاة. هذا دون إغفال وضعية حراس المراكب الغير قانونية، وعدم تسجيلهم في سجلات المراكب، لضمان حقوقهم عند تعرضهم لحوادث بين الحين والآخر.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا