مصادر من مندوبية بوجدور: النقص في مادة الثلج مرده لتزايد الطلب

0

أوضحت مصادر عليمة من داخل مندوبية الصيد البحري ببوجدور ،ان النقص الحاصل في مادة الثلج هو وليد الظرفية الحالية ،بعد  بروز مجموعة من المستهلكين الجدد الوافدين لميناء بوجدور مؤخرا.

وأبرزت المصادر ان إتفاع الطلب على المادة قد سبب نوعا من الخصاص، مشيرة في ذات السياق  أن وحدة انتاج الثلج بميناء بوجدور هي في طور التفعيل داخل المعلمة التجارية، بغرض تسهيل  مزاولة الأنشطة البحرية على مهني الصيد التقليدي داخل الميناء. كما أشارت ان بحارة الصيد  التقليدي بكل من قرية الصيد سيدي الغازي و الكاب 7 سيستفيدون بدورهم  من هده المادة سييما مع  إقتراب موعد الشروع في تفعيل وحدات إنتاج الثلج .  

وكان العديد من مهني الصيد التقليدي بإقليم بوجدور، قد عبروا عن استياءهم جراء النقص الحاصل في مادة الثلج، بسبب عدم حصولهم على حصص دائمة من هذه المادة الحيوية من لدن وحدات الانتاج المتواجدة بميناء المدينة، لضمان سلامة وجودة المنتوجات البحرية. وسجلت تصريحات متطابقة لمهني الصيد التقليدي ببوجدور للبحرنيوز ، وجد فوارق في توزيع المادة بين أسطولي الصيد التقليدي و الساحلي، مشددين على كون  نقص كميات الثلج، يرتبط بشكل عام بالتسيير الغير المنظم والغير محكم  للوحدات الصناعية المتخصصة في إنتاج “الثلج”، و التي يفترض فيها حسب تعبير ذات المصادر، تخصيص حصة مستقرة لسد حاجيات مهنيي الصيد التقليدي  بميناء بوجدور، ومعه  قرى الصيد التابعة للإقليم.

و أكدت ذات المصادر أن قوارب الصيد التقليدي ببوجدور و قرى الصيد التابعة للاقليم، لم تكن سابقا تعاني من إشكالية نقص أو تأخر في وقت تسليم مادة الثلج ، حيث ارتبط الأمر مؤخرا توضح المصادر، بولوج مراكب الصيد الساحلي للميناء المدينة، إضافة الى تزايد الطلب على هذه المادة من طرف الشركات المصنعة داخل و خارج الاقليم. وتوضح المصادر، أن مهمة وحدات التصنيع، هي  تلبية حاجيات السوق في إطار معاملات تجارية، خصوصا أن كمية هده الشركات تفوق دائما 20 طنا، مقارنة مع متطلبات مهني الصيد التقليدي.

وحسب الملولي بوجمعة رئيس جمعية الهدى للصيد التقليدي ببوجدور، فإن الكمية المستهلكة من مادة الثلج من طرف قوارب الصيد تقليدي، تبقى قليلة من حيث الاستعمال ومرتبطة بحجم المصطادات المعروضة في سوق السمك. وقال المصدر الجمعوي  أن كل قارب هو يستهلك مابين 10 إلى 160 كيلوغرام من مادة الثلج. وهو الأمر الذي يفرض توفر المادة بشكل دائم و في الوقت المطلوب، سيما ان أي نقص في الثلج، من شأنه أن يؤثر سلبا على سلامة و جودة المنتجات السمكية، و كذا انخفاض أثمنثها في السوق.

و  أفاد مصدر جمعوي مهني آخر، أن وحدات إنتاج و بيع الثلج غير متواجدة بقرية الصيد “الكاب 7″، مما يضطر معه مهني الصيد التقليدي إلى البحث بشكل مستمر و متتالي عن هده المادة. وهي المهمة التي تسند ل  “الكاشطورات” هؤلاء الدين يشرفون على عملية تموين قوارب الصيد، بما فيها مادة الثلج التي يتم إستقطابها من وحدات التصنيع المتواجدة بميناء بوجدور.

ورغم قرب موعد اشتغال وحدة تصنيع و إنتاج  “الثلج بالكاب 7” يقول المصدر،  إلا انها  تبقى حسب ذات المتحدث، غير كافية لتغطية حاجيات جل قوارب الصيد، التي يصل عددها الى 703 قارب ، من مادة  الثلج. ما يجعل إنتاج هذه الوحدة غير كفيل بالإستجابة لتطلعات المهنية لمجموعة من الأسباب الذاتية والموضوعية  المرتبطة بظروف الإنتاج.

وتشير المصادر  المهنية إلى كون مادة الثلج هي محط جدل في العديد من نقط تفريغ التابعة لإقليم بوجدور، نظرا لعدم توفرها بشكل المطلوب بميناء المدينة و كدا بقرى الصيد، من خلال حصيلة  الإنتاج لوحدات التصنيع، و التي لا تواكب  في كثير من الأحيان، حجم المصطادات المعروضة داخل أسواق السمك بالإقليم .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا